بحث



السبت 30 صفر 1426هـ - 9 إبريل 2005م - العدد 13438

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


كلمة الرياض
أعداء الاستقرار .. والتنمية!!

    الإرهاب بذرة نمت من خلال الصراع في تواريخ الشعوب، وهو الظاهرة الوحيدة التي لم تختف منذ أزمنة طويلة، وفي منطقتنا العربية، وعالمنا الإسلامي جاء الإرهاب كتحد فكري بين عدة خلافات في التفاسير الدينية، والقومية، والطائفية، وغيرها، لكنه خلال نصف قرن مضى بدأ يأخذ اتجاهاً كفرضية للهيمنة والسيادة بما يدعون أنه حق أمام الباطل الذي طوق معظم الشعوب أو كلها..

خلال الأشهر الماضية، كان الخليج مركز العنف في المملكة، والكويت، وقطر، وعمان، وجاء المركز الأساسي في العراق، ويصعب ربط هذه الحالة بالتواجد الأمريكي وخاصة في الدول الخليجية، إذ أن هذه القوات سبقت نمو الإرهاب بعقود طويلة، حتى في حمى الصراع بين الغرب، والشرق، كان الخليج أكثر أماناً من باقي الدول التي شهدت اضطرابات حزبية، وانقلابات عسكرية، وصل بعضها إلى حرب أهلية.

وإذا كانت مصر أول من شهد الحركات الإرهابية المؤدلجة ذات الفكر التنظيمي البالغ الخطورة في الاتساع، وممارسة العنف، فحادثة الحسين في استخدام انتحاري أساليب قتل السياح الأجانب، يعيدنا إلى نفس النقاط التي استهدفت المراكز الاقتصادية للموارد الوطنية، والغريب أن هذا الفكر الذي يريد تركيع الدول من خلال ضرب مراكزها الحيوية، لا يدرك أن الضرر يلحق بقطاع كبير من المواطنين ويكفي أنه بحوادث أسوان، والمتحف المصري، واستهداف بعض المواقع الأثرية، كانت خسائر مصر من السياحة، والاستثمار كبيرة، أدى إلى حرمان سائق الحافلة والأجرة، وصاحب المطعم، وحتى العامل البسيط الذي يحمل حقائب المسافرين كانوا هم من وقع عليهم العقاب الأكبر، وبالتالي، فالتحدي جاء معاكساً أي أن اجتذاب المواطنين من البسطاء لمراكز الإرهابيين، كان الأقل، لأنهم شعروا أن هؤلاء، وليس الحكومات، هم من تكفلوا ببؤس هذه الطبقات..

نحن لا نقول، إن كل الأنظمة سيئة، أو عالية الكفاءة، بل هناك ثقوب كبيرة في كل الأرض العربية، ولكن المعالجة بخطأ فادح، كاستخدام الاغتيالات وضرب ممتلكات المواطنين، أو الوطن، تعد رسل جريمة مهما كان القصور الذي تعانيه بعض الشعوب، لأن ظل الأمن أقوى، بتأثيره من المسلم الثوري، أو الإرهابي، أو من يسوّق أفكارهما، ويعتمدها سلوكاً لإزالة أذى ليأتي ما هو أخطر منه..

مواطن مصر لا يعاني قضايا الانقسامات الموروثة عربياً، كالفئوية، والطائفية، والقبلية، وغيرها، لأنه في الأصل مجتمع زراعي، مرتبط بالأرض، واعتبرها محور وجوده، ورمز وطنيته، لكن الذين أرادوا كسر هذه الحلقة من الوحدة الاجتماعية، هم من ورّث العداء، وحاول تقسيم الشعب، والوطن إلى فئات وطوائف، وهم الخطر الأكبر في كل الظروف..

تعليق واحد
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 

الارهاب وسيلة الضعفاء


المتتبع لاساليب الارهابيين في الدول العربيه والاسلاميه خصوصا يجد ان الارهابيين وقياداتهم .يعبرون عن احجتاجاتهم بالتفجير والقتل لانهم لايملكون اساليب تعبير اخري .وبعبارة اخري استخدموا القتل للتعبير عن القوه في حين ان القوي لايقتل وانما يحصل علب مايريد بالاقناع او بالمساومه بين المصالح .ان استخدام ادوات القتل للتعبير عن القوه .هو تعبير ساذج .فاي طفل لايتجاوز عمر خمس سنيين قادر علي قتل العشرات من العزل اذا توفر في يده سلاح رشاش .او مسدس .

اقصي ما وصل اليه الارهابيين في ارهاب الشعوب هو الفرقعه الاعلاميه التي تصاحب مقل مجموعة من الابرياء في كل عمل ارهابي مقيت .وتلك الفرقعه التي يرونها بريق سرعان ماتنطفي . ويحالون احيائها عن طريق مقل المزيد من الابرياء .ومسؤلية الاعلام تفويت الفرصه عليهم .
ان الاحساس بالضعف لدي البعض يولد احساس مناقض ايجابي يسعي من خلاله الشخص للبحث والعمل علي اسباب النجاح ليكون قوي .ولكن هذا الاحساس يولد لدي بعض محدودي القدرات وذوي الاختلال العقلي شعور مناقض ينصب بكره النفس وكره الاخرين . مما يجعله ان ينقلب الي حشرة ضاره تلذغ الاخرين في بيوتهم للتعبير عم مدي قوته .ولكنه في الواقع اجبن من ان يقف امام الاخرين ليدلي بكلمة واحده تعبر عن قوة شخصيته .بل تجده منطوي خائف من الاخرين وقلق من كشف شخصيته الضعيفه .هنا تجد امثال هوؤلاء اكبر صيد لرؤساء وقيادات الارهاب يدفعونهم لقتل الاربرياء ويستغلون ضعفهم ومحدوديه قدراتهم لتنفذ الجرائم .
الارهاب لن ينتهي مالم يتم انهاء قياداته .فعلينا البحث عن القيادات وليس المنفذين فقط . والله العلم


الشاوي
ابلاغ
08:48 صباحاً 2005/04/09


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية