بحث



الأربعاء 27 صفر 1426هـ - 6 إبريل 2005م - العدد 13435

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


كلمة الرياض
مجرمون.. وإرهابيون!

    على أكثر من جبهة وموقع تقود أجهزة الأمن حربها على الإرهاب، والجريمة، وبصرف النظر عن مهارة القيادة، والقدرة على الوصول إلى مخابئ وأنفاق هذه العناصر، فإن المواجهة تبقى تقنية وتكتيكية، لأن المقابل، وخاصة الإرهابيين، يعملون على مبدأ «اضرب، واهرب» مستعملين مختلف الحيل، والشفرات السرية، وأحياناً النجاح في الاعتداء، إلا أن أجهزة الأمن في المملكة، وبالرغم من إقحامها في ميادين لم تعتد عليها، واتساع رقعتها، فقد تكيفت مع الواقع وأصبحت هي صاحبة الهجوم بدلاً من الدفاع، على أوكار المجرمين، وهذه الحقيقة تسجل لرجل الأمن الذي استطاع أن يأخذ زمام المبادرة في مواقف لا يختارها، وإنما تفاجئه، ومع ذلك سجل نجاحاً مميزاً فيها..

فإذا كانت مدن العالم تحتوي على أحياء هامشية، أو عشوائية يقطنها مختلف الجنسيات وتتركز داخلها تجاوزات أخلاقية، واعتداء على ممتلكات ثقافية، أو ترويج مخدرات وتزييف عملات، وغيرها، فإن عالمها يبقى سرياً وخطراً، ولعل نموذج البطحاء في الرياض، وأحياء أخرى ربما يشملها التمشيط والمداهمات في الرياض، والمدن الأخرى، يضاعف مسؤوليات الأمن الذي تضاعفت طاقاته البشرية نتيجة مضاعفات العمالة الأجنبية، والإرهابيين، والذي احتاج أن تكون معظم الأجهزة الحساسة من دوائر حكومية وبنوك، وشركات وسفارات الخ.. تحتاج إلى ضخ أعداد جديدة مدربة، وبالمقابل، لا تزال الجريمة، لا نقول تتسع، ولكنها تظهر بطرق وتكتيكات مختلفة، وهنا نعتقد أن الأمر لا يقف على رجل الأمن وحده بل على المواطن الذي يجب أن يكون خط المواجهة الثاني، بحيث يبلّغ عن أي شبهة قد تكون مفتاحاً لكشف خلية إجرامية، وأن لا يخشى المساءلة، أو التعقب من أجهزة الدولة، لأننا حراس أمن بما يفرضه الواجب، وليست عملية ترفيه، أو ننظر لها من زوايا تغاير مثلنا أو تقاليدنا، لأن المستهدف بالنهاية الكل، وليس شخصاً أو مؤسسة بعينها..

الإرهابيون ربما فقدوا بوصلتهم، رغم تضخيم دورهم وعددهم، وسواء بقيت خلايا متحركة، أو نائمة تنتظر دورها في التخريب، والقتل، فالموضوع لا يحسم بالأيام والشهور، بل بالقدرة على الاستخدام الأمثل للمتابعة، والتعقب، واستيعاب التكتيكات والتجارب وتحليل كل حادثة بعينها، وفق اسلوب علمي متطور، وقدرة على تغذية المعلومات بما يناسبها من تدقيق متواصل..

أما الجرائم الأخلاقية الأخرى، فهي حالات لا تزول، ولكن يمكن احتواؤها وهي قضية عالمية مرتبطة بجميع دول العالم، والتي تحتاج إلى قوانين وتعاون طويل لمشكلات أزلية..

5 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 

العين الساهرة حقاً ساهرة


تابعنا بكل حماس واشتياق الاعداد ات الرائعة حقا في ساعة اعلان بداء فقرات الاحتفال على خشبة المسرح والعروض المقدمة من قبل رجال الأمن البواسل في مشاهد حيه على نسناس الهواء الطلق وتحت ازيز الرصاص يقدمون انفسهم شهداء واجب حماية هذا الوطن الغالي بكل قوة وطاقة واقتدار
على التحكم والتصرف الملائم في تعقب خفافيش جريمة الارهاب الضالين عن طريق الحق والصواب المتسترين في ملابس يرفضها الرجال متخفين في الكهوف والمباني المهجورة عن شدة ابصار العين الساهرة ولا كن لم يعلموا أن العين الساهرة حقا لا يغمض لها جفن تراقب كل شذوذ يطراء على الساحة المترامية الاطراف متخذين مبداء المبادرة والمباغته في احتواء انحراف هذا الشذوذ بتعديله او اجتثاثة جثث هامدة منثورة في شارع الملز وعلى سطح مبنى حي التعاون او على رمال كثبان الثويرات او في غرف ودورات مياه المبنى المهجور في حي الجوازات بمدينة الرس شاهد منظور على طريق سلامة المواطن والوطن
تحياتي رياض العز


خالد
ابلاغ
08:00 صباحاً 2005/04/06

 

لا نامت أعين ألجبناء


تابعت بكل معاني الأسى ما سببته تلك الطغمه الفاسده من ترويع للأمنين...ورغم تواجدي في أمريكا للدراسه،الا أنني لم تغفو عيني عن متابعة ما جرى في مدينة الرس..وأحمد الله على ما تحقق من انجاز على أيدي رجال الأمن والمواطنين من خلفهم..اللهم احفظ بلدنامن كل مكروه آمين.


محمد الهبدان/أمريكا
ابلاغ
08:30 صباحاً 2005/04/06

 

انجاز امني رائع


الشكر لايكفي لرجال الامن الذين حملوا ارواحهم علي اكفهم لتوفير الامن لنا كمواطنيين في مواجهة الارهابيين القتله .
الانجاز الامني في مدينه الرس وسام يعلق علي صدور رجال الامن وقياداته .الذين ابطلوا مخطط القتله وحاصروهم وقتلوهم او اسروهم .

المشكله من وجهة نظري .ليست المطلوبين الذين نجزم بان قوات الامن سوف تسقطهم واحد تلو الاخر طال الزمن ام قصر . المشكله القوه الخفيه التي تمهد لضخ مزيد من الارهابيين في شبكة القتل والارهاب .تلك القوي لم ينظر لها بعين الواقع .انها المولد الذي ينتج الارهاب .هذه القوي للاسف موجوده في المساجد والمدارس وبعض ممن يدعي انه رجل دين و يشحن عقول المراهقين بانفعالات لغرض اصطيادهم وتجييشهم في سلك الارهاب .

نريد من الجهات الامنيه متابعة تلك القوي وتعطيل مشاريعها الهدامه تجاه الوطن .
وحتي اكون واضح ولا تبرر دعوتي بغير اتجاهها .نحن لاندعوا لمرقبة او القبض علي كل متدين .فنحن كلنا متديين .ولكن ندعو لمراقبة ومسالة ممن استخدم عمله الحكومي وسيلة لتاييد الارهابيين او التجييش لهم او التغرير بصغار السن من المراهقين واختطافهم من عائلاتهم بحجة الجهاد في العراق او محاربه العدو ايا كان .ولكن الهدف الغيرمعلن هو تجنيد هؤولاء المرهقين للقيام باعمال القتل والتدمير في قلب الوطن .
المقصودين هم الذين لازالوا يعلنون بكفر الحكومه والمجتمع والحكام .فلماذا نتركهم يعبثون بامن الوطن .
نطالب بالتشديد علي كل من اعتنق هذا لفكر الفاسد . ومحاسبته وابعاده عن موقعه المؤثر في الحكومه سواء كان في سلك التعليم او اي مؤسسة دينيه .
نطالب بتطهير الوطن من الفكر الفاسد حتي لو استقال الفين موظف .فالامن اولا قبل ارضاء احد . والله اعلم .


الشاوي
ابلاغ
09:15 صباحاً 2005/04/06

 

حمى الله بلادنا من كل مكروه


افتتاحية جميلة بكلمات قليلة ومعاني كبيرة ، بالفعل أصبح رجل الامن السعودي بعد هذه الاحداث صاحب المبادرة ويتمتع بقدر عال من المهنية الاحترافية ، فهنيئاً لنا بأبنائنا الشرفاء رجال الامن البواسل وحمى الله بلادنا من كل مكروه ،،، آمين(ابولينا) الرياض العاصمة


ابوخالد
ابلاغ
09:25 صباحاً 2005/04/06

 

تجفيف منابع الإرهاب


لا بد من تجفيف منابع الإرهاب ونعالج أصل المشكله من جذورها قبل فروعها نستأصل لشجرة خير من أن نستأصل الفرع والبرعم ؟؟!!
من أهم مايزيد في إذكاء نار الخوارج والتكفير هو وجود الفكر المعاكس وهو السبب الرئيسي في نظري في كثرة أتباع الخوارج والفئة الضالة
أعني بالفكر المعاكس بالقوة وبالإتجاه وهم المنافقين الذين ارسلتهم الدوله أعزها الله من أجل تعلم صناعة الطائرات والقطارات وأخذ علوم حديثه يفيدون بها بلدهم وإذا بهم رجعوا بعد خمس عشرة سنة وإذا به قد حمل لنا

كيف يأكل بشماله كيف يربي الكلب في بيته كيف يضع سنسالاً من الذهب في عنقه كيف يسخر من الرب ومن الدين والإستهزاء بالإسلام وتعاليمه كيف أنسلخ من تقاليد مجتمعه هذا الذي جاء به

اولاده كذلك البنين والبنات والأم كل منهم فتح جبهه حرباً على الإسلام وأهله والتقاليد الإسلاميه والعربيه واخذ التقاليد الغربية بكل مافيه من غث وسمين بسبب عنصر النقص الذي يحسه هاؤلاء في نفوسهم
فالأم في الجمعية النسائية الفلانية تسخر بالحجاب وبالدين والبنت بالجامعه تطالب بالإختلاط والأب في رئاسة تحرير الجريدة الفلانيه يدعو لحذف الآيات القرآنية من المناهج ومن الكتب لأنها لاتواكب أفكاره ومايريده أسياده من أعداء هذه البلاد

ياترى شباب متحمس يرى ويسمع ويشم مايفرزه هاؤلاء من خبث وكيد للإسلام فئذا به يتقفه أناس قد أنحرفوا عن الفكر السليم ويعتقدون عقيدة الخوارج جاؤا به من الخارج ومن افغانستان وغيرها من المنابع لهذا الفكر فانفع الشباب بقوة لتكفير العلماء والحكام والناس كلهم ولا يبقى مسلم إلا هم

إذا ما العلاج
العلاج إمساك العصا من الوسط وضرب بقوة الفكر الضال وأتباعه كذلكل بنفس العصى نضرب به المنافقين الذين يزيدون الخوارج أتباعاً والمغررين بهم من حثاء الأسنان

أتمنى أن يجد هذا الكلام أذن أو قلباً يعيه

سلام يا صحبي


بسام محمد العثمان
ابلاغ
11:56 صباحاً 2005/04/06


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية