كان راعي الأغنام الآسيوي قد خلد لتوه الى النوم بعد رحلة مضنية لرعي القطيع في الصمان وفجأة أحس بثلاثة رجال ينقضون عليه فيأخذون تلفونه الجوال ويكبلونه ثم يغلقون فمه على طريقة الأفلام ومن ثم ينقضون على القطيع ليحملوا في سيارتهم الوانيت أكثر من 50 رأس غنم. ثم يحملونه الى مكان ناء ويفكون وثاقه ويتركونه هائماً في الليل لا يدري أين يتجه في صحراء الصمان.
٭ ٭
هذه واحدة أما الثانية فيدخل ثلاثة آسيويين الى منزل مقيم عربي ويوثقونه ويكممون فمه ويباشرون بنقل (عفش) البيت ثم يتركونه في سبيله.
٭ ٭
اما الثالثة
فرجل يذهب في إجازة وحينما يعود منها فيجد شباك الحماية الحديدي قد خلع أو فك بطريقة فنية وقد نظف المنزل من اغلى محتوياته فيبلغ الجهات الأمنية ولم يزل البحث جارياً.
(4)
يسير الرجل بمركبته فيتوقف أمامه شاب يقود سيارته ليصدمه من الخلف فينزل الرجل المخطئ متأسفاً وأثناء المفاوضات يغير رفيق الشاب ويمتطي سيارة الرجل بسرعة هائلة ثم يلحق به صاحبه ويوليان الفرار.
(5)
خادمة تعمل لدى عائلة منذ خمسة عشر عاما مكرمة معززة حتى حسبت من الأسرة وكان أن فقدت الأسرة مصاغها الذهبي وبعد البحث والتدقيق والتحري والتحقيق تبين ان هذه الخادمة الـ (قليلة الاصل) قد كانت الفاعلة.
(6)
حالات كثيرة محيرة من السرقات والسطو في وضح النهار وآناء الليل تحدث ولا يجد الجناة العقاب الرادع لذلك نريد من رجال الأمن الكرام الذين (نظفوا) البطحاء أن يقوموا بتنظيف الأحياء من هذه الأيادي الخفيفة ولهم الشكر والعرفان.