الرئيسية > مقالات اليوم

مسارات

حكام دوليون لايفرقون بين الأخطاء!!


عبدالرحمن الموزان

شاهدت مباراة الهلال والوحدة الاخيرة والتي ادارها الحكم مطرف والتي انتهت بالتعادل الايجابي بهدف لكل منهما. وقد كثرت في هذه المباراة البطاقات الملونة من انذارات وطرد تعدت المألوف نتيجة المخاشنات وسوء السلوك والاعتراضات وتضييع الوقت حتى ان المشاهد اشمأزت نفسه من هذه الممارسات التي تدل على عدم وعي اللاعب وادراكه لمفهوم القانون واعتقد ان كثيراً من اللاعبين لايعرفون الحالات التي تستوجب انذار اللاعب وهي كما نصت عليها المادة الثانية عشرة من القانون التي نصها:

'' المخالفات التي تستوجب الانذار:

ينذر اللاعب وتشهر له البطاقة الصفراء اذا ارتكب اياَ من الاخطاء السبعة التالية:

1- كان مذنباً بارتكاب سلوك غير رياضي.

2- يظهر اعتراضاً بالقول أو بالفعل.

3 - يصر على مخالفة مواد قانون اللعبة.

4- يؤخر استئناف اللعب.

5- لايراعى المسافة المطلوبة عند استئناف اللعب بالركلة الركنية أو الركلة الحرة.

6- يدخل أو يعاود الدخول الى ميدان اللعب دون اذن الحكم.

7- يترك ميدان اللعب عن عمد دون اذن من الحكم.

هذه هي المخالفات التي تستحق الانذار فهل يدركها اللاعبون ويعرفونها حق المعرفة لكي لايقعوا في ارتكاب الاخطاء التي تجعلهم يحصلون على تلك الانذارات والتي سوف يطبقها الحكم وهو بلاشك ليس سعيداً باعطاء اللاعب تلك الانذارات ولكنه مرغم على تطبيق القانون بحق الجميع لكي تستمر المباراة دون مخالفات قانونية تشوه المباراة وتؤثر على عطاء الحكم القانوني من بداية المباراة حتى نهايتها. والمخالفات التي تستوجب الطرد.

يطرد اللاعب وتشهر له البطاقة الحمراء اذا ارتكب اياً من الاخطاء السبعة التالية:

1- كان مذنباً بارتكاب اللعب العنيف.

2- كان مذنباً بارتكاب السلوك المشين.

3- يبصق على الخصم او اي شخص آخر.

4- يحرم الفريق الخصم من هدف او فرصة محققة لتسجيل هدف بلمس الكرة عن عمد ولاينطبق هذا على حارس المرمى داخل منطقة الجزاء الخاصة به.

5- حرمان اللاعب الخصم الذي يتحرك باتجاه مرمى خصمه من فرصة محققة لتسجيل هدف بارتكابه احد الاخطاء التي تستوجب احتساب ركلة حرة او ركلة جزاء.

6- يستخدم الفاظاً او اشارات عدوانية بذيئة او مهينة.

7- يتلقى الانذار الثاني في نفس المباراة.

هذا هو نص المادة الثانية عشرة والتي تحتاج من اللاعب الذي يمارس كرة القدم تارة بقدم واخرى برأسه ان يفهمها كاملة كي لايقع في المخالفات التي تستوجب طرده. وقد شاهدت جهل كثير من اللاعبين بقانون اللعب مما أوقعهم في تلك المخالفات التي استوجبت طردهم في بداية او وسط او آخر المباراة والتي أناشد ادارات الأندية باعطاء دروس في قانون كرة القدم لكي يكون اللاعب على دراية بنصوص القانون بعيداً عن الجهل المحدق الذي يجعل كثيراً من اللاعبين لايعرفون عدد مواد القانون ولا أولياته وابجدياته للأسف فيأتي مظهرناً خارجياً مزرياً ومخيفاً ومشيناً. وكل دول العالم تكلف وتركز على ان يكون اللاعب مكتملاً من جميع النواحي شكلاً ومضموناً، عارفاً ما له وما عليه يعرف كيف يتعامل مع الحكم الذي يؤدي دوره ويكون، أي اللاعب، عوناً للحكم في تنفيذ القانون على أرض الملعب بكل يسر وسهولة. اما الحكم لدينا فهو يلاقي كل الصعوبات على أرض الملعب لجهل اللاعب بالقانون وعدم ادراكه بما له وما عليه. وهذا يؤثر على عطائه الفني.

المشكلة ان كثيراً من الحكام الدوليين لايفرقون بين الاخطاء التي تستوجب اعطاء ركلة جزاء او ركلة حرة مباشرة واسلوب التطبيق يختلف لديهم مابين القراءة والتطبيق العملي وهذا هو مكمن الخطورة.. والله الموفق.

عرض جميع الصور

الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة