أهداني الصديق الشاعر محمد العايد - من رفحاء - اضمامة جميلة من عيون القصائد ويعتبرها الأخ محمد أجمل وأروع وابرز ما قاله شعراء الساحة النبطية في العيون .. وقد أهدى هذه الاضمامة إلى الشيخ الشاعر محمد الإبراهيم وفي مقدمته قال «هام الشعراء في بحرالعيون وكتبوا عن سحرها وتغزلوا بسوادها وبياضها واكتظت كتب الأدب العربي بآلاف الأبيات والقصائد ووضعت العيون في مركز الصدارة والشعر الغزلي .. والعيون وجهان لعملة واحدة، فالقصيدة التي لا تمر على العين ولو مرور الكرام يظل فيها مكان شاغر للأهم».
٭ ٭
وهذا الأمر يجعلنا نتساءل هنا لماذا يركز الشعراء العرب منذ الجاهلية وحتى اليوم بالتغزل بالعيون السود وكأن المرأة العربية تتمتع فقط بذلك اللون، ومن هنا فإن الأخ محمد قد تناول ما كتبه الشعراء: تركي بن عبدالرحمن ومساعد الرشيدي وسليمان بن شريم وبدر بن عبدالمحسن وخالد المريخي وعمري الرحيل وفايق عبدالجليل رد الله غربته وفرّج عن كربته حيث مازال مصيره مجهولاً منذ احتلال الكويت في عهد النظام الصدامي المقبور وكذلك عرج المؤلف على محسن الهزاني ونايف صقر وأحمد الشايع ومحمد السبيل وغيرهم من مشاهير الشعراء الذين تغزلوا بالعيون مع أنني أعرف جيداً أن الأمير عبدالعزيز بن سعود بن محمد (السامر) هو أكثر الشعراء الذين تناولوا هذا الجانب لدرجة انه لقب بشاعر العيون، على أية حال فإن هذه الاضمامة الجميلة جديرة بالقراءة والاقتناء راجياً أن يتحفنا الأخ محمد بالجزء الثاني كما ذكر ونحن بالانتظار.