أصدرت محكمة امن الدولة في عمان أمس حكمها غيابيا على الإسلامي الأردني احمد فضيل الخلايلة المعروف بـ «ابو مصعب الزرقاوي» في السجن لمدة 15 عاما في قضية تفجير السفارة الأردنية في بغداد عام 2003. فيما قضت بسجن الأردني مقداد الدباس ثلاث سنوات لقيامه بجمع التبرعات لصالح الجماعة التي يقودها الزرقاوي في العراق .
يشار الى أن هذا الحكم بحق الزرقاوي المسؤول عن تنفيذ عشرات العمليات الإرهابية في العراق والمطلوب أمريكيا نظير 25 مليون دولار ، هو الحكم الرابع في الأردن إذ حكم عليه مرتين بالإعدام لدوره في قتل الدبلوماسي الأمريكي في عمان لورنس فولي عام 2002. وقضية تخطيطه لضرب مصالح غربية في عمان بتنسيق مع تنظيم القاعدة، وحكم عليه بالاشغال الشاقة المؤبدة أيضا لتخطيطه لتنفيذ إعمال إرهابية ضد سياح أجانب .
وينتظر أن يحاكم الزرقاوي في قضيتين ابرزهما القضية التي عرفت بكتائب التوحيد التي كانت تخطط لنسف مقر المخابرات الأردنية بمواد كيميائية، وقضية الخلية الارهابية التي كانت تخطط لاغتيال اربعة خبراء آثار اميركيين يعملون في محافظة اربد في شمال الاردن .
وكانت لائحة الاتهام قد بينت أن المتهم «المقداد الدباس» قد بايع المتهم والمحكوم عليه بالاعدام (ابو مصعب الزرقاوي) على السمع والطاعة لتنفيذ كافة تعليماته وما يطلب منه حيث اخذ المتهم (الزرقاوي) بعد المبايعة يحدثه عن امكانية تنفيذ اعمال عسكرية ضد اهداف اردنية وأمريكية على الساحة العراقية .
كما بينت اللائحة التي حوكم «الدباس» بموجبها أنه وبناء على طلب الزرقاوي قام الدباس بمعاينة مبنى السفارة الأردنية والملحقية العسكرية في بغداد وقام بتزويد «المتهم الزرقاوي» بكافة التفاصيل المتعلقة بمبنى السفارة ومبنى الملحقية والحراسات الامنية حولها والحواجز العسكرية وموقعها الا انه وبتاريخ 12/2/2004 اعتقلت القوات الامريكية العاملة في العراق المتهم «الدباس» وجرى تسليمه إلى الأردن .