أعلنت الجماعة التي تطلق على نفسها «اصحوا يامسلمين» والتي تتبنى امامة امرأة هي الدكتورة أمينة ودود للمسلمين، رجالا ونساء، في صلاة الجمعة، اليوم في نيويورك، ان المخاوف الأمنية قد دفعت بصاحب صالة الفنون التشكيلية، التي كان يفترض ان تقام فيها الصلاة إلى رفض اقامة هذه الصلاة في صالته واستخدام الصالة من قبل هذه الجماعة. وقالت تلك الجماعة إن هناك مكانا آخر ستقام فيه الصلاة لن يعلن عنه وأن على الراغبين في أداء الصلاة خلف الدكتورة ودود تعبئة قائمة موجودة على الانترنت قبل أن يحاطوا علما بالمكان الجديد المزمع اقامة الصلاة فيه.
وفي حديث لـ «الرياض» استغرب عضو مجلس الفقه الاسلامي بامريكا الشمالية وعضو المجلس الأوروبي للافتاء والبحوث ورئيس هيئة الاعلام الاسلامي في كندا الدكتور جمال بدوي هذه الظاهرة بامامة المرأة للرجال والنساء حيث قال: «ماهي الضرورة التي تحتم أن تصلي المرأة بالرجال حتى لو انها صلت بهم وهي خلفهم، ماهي الحكمة في ذلك وماذا تريد أن تثبت فان هي ارادت إثبات أن للمسلمات حقا فان هذه طريقة خاطئة لإثبات ذلك وليست هي الطريقة المثلى، وإن هي ارادت الرد على الادعاءات والتحديات التي يواجهها المسلمون بأن الاسلام لا يكرم المرأة فالادعاء خاطئ والرد عليه بهذه الطريقة خاطئ ايضا».
وكما حدث لهذه الجماعة في أن مسجدا لم يستقبلهم حتى ان صالة الفنون التشكيلية في نيويورك رفضت استقبالهم، قال الدكتور جمال بدوي لـ «الرياض» إن هذه الظاهرة لا تشكل خطورة ولا يجب علينا توقع انتشارها بحيث تصبح مساجد امريكا مليئة بالنساء اللواتي يصلين بالناس.
انها في اعتقادي فقاعة وستزول، دعوها تزول، فحتى أصحاب هذه الفكرة بامامة المرأة للرجال والنساء لم يصلوا، تنفيذا لفكرتهم، في أي مسجد من المساجد لأن ما يمكن لأي انسان أن يتوقعه هو أن تقوم جماعة بكسر قاعدة ما اتفقت عليه الأمة بأن تتمكن من أداء صلاتها في مسجد الا أن هذا لم يحدث فهم لم يستطيعوا ذلك لأن المسلمين لا يتقبلون مثل هذا».