تشير احصائية حديثة الى ان من بين (555) جائزة نوبل منذ أن أنشئت عام 1898م، لم تحصل المرأة إلا على عدد محدود منها (11 جائزة فقط). ومن بين هذه الجوائز جائزتان لامرأة واحدة هي ماري كوري.
ويبدو أن الظروف أصبحت مواتية للمرأة للحصول على جائزة نوبل وغيرها من الجوائز العالمية مستقبلاً.
فقد حصلت على جائزة نوبل للسلام المحامية الإيرانية شيرين عبادي للعام 2003م.
وفي العام الماضي 2004م كرمت جائزة نوبل المرأة، اعترافاً بإنجازها الكبير على صعيد السلام العالمي، وكذلك تكريمها في مجال الأدب.
فقد منحت جائزة نوبل للآداب في عام 2004م إلى النمساوية (الفريدة يلينك)، لتصبح بذلك الفائزة العاشرة التي تفوز بهذه الجائزة التي لا يحصل عليها الا العمالقة وخاصة من الأدباء والمفكرين...
وتقيم الكاتبة والأديبة (يلينك) بين فيينا بالنمسا وميونخ بألمانيا. ومن أشهر أعمالها الروائية (العاشقتان) و(الرغبة) و(المهمشون) و(معلمة البيانو) التي تعد أشهر رواياتها، وخاصة بعد اقتباسها للعرض السينمائي في عام 2001م، بالاضافة الى عدد من الأعمال المسرحية التي حظيت بإقبال جماهيري واهتمام نقدي كبير.
أما الجائزة الثانية فهي نوبل للسلام، ومنحت الى الكينية (ونغاري ماتاي) التي وصفتها اكاديمية نوبل في العاصمة النرويجية اوسلو بأنها مناضلة جاهدت كثيراً في مجال البيئة. كما رأت أكاديمية نوبل إلى أن ماتاي: (صوت قوي لشحذ الهمم في قارة افريقيا من أجل تعزيز السلام وتحسين مستوى العيش في القارة السمراء).
وتبلغ ماتاي من العمر 64 عاماً، وتشغل منصب نائب وزير البيئة الكيني، وهي معروفة في الأوساط الأوروبية الاسكندنافية بنضالها المستمر من أجل حماية البيئة والديموقراطية وتحسين وضع الفقراء في كينيا. كما اشتهرت ماتاي بتأسيسها لمنظمة الحزام الأخضر عام 1997م، وهي منظمة عملت وتعمل على توعية النساء في كينيا من أجل زراعة الأشجار في المناطق التي يهددها التصحر. وقد انتزعت ماتاي الجائزة من بين (194) مرشحا، بينهم شخصيات معروفة عالمياً مثل محمد البرادعي، مدير وكالة الطاقة الذرية، وموردخاي فعنونو، الذي فضح أسرار الترسانة النووية في إسرائيل.
ومن أجل تكثيف الحملة من أجل حصول المرأة على جائزة نوبل للسلام في عام 2005م، فقد أعلنت إحدى المنظمات السويسرية ترشيح الف امرأة حول العالم للحصول على هذه الجائزة تقديراً لدور المرأة في كثير من المجالات التي تعمل فيها..
فهل يكون هذا العقد الحالي هو عقد المرأة العاملة المبدعة المناضلة؟
والله ولي التوفيق.
1
إذا كانت من 555 جائزة توجد 11 جائزة للمرأة في المجتمع الغربي فكم مجموع الفائزين العرب من الجنسين من إجمالي حجم الجائزة ..!
أرجو أن أجد الإجابة
Ibrahim Sigheer - زائر
01:32 مساءً 2005/05/03