إن الحديث عن عالم مفسر محتسب أديب شاعر له في الفضل خُطى يظلع وراءها القلم، هو نبع بين أصل وفرع، يكاد ينتظم عقد فضله في قرن من الزمان، قضاه الفقيد في العلم والعمل