اكد جواد المالكي نائب رئيس المجلس الوطني المنحل أمس الثلاثاء ان الجمعية الوطنية العراقية المنتخبة التي ستجتمع في اولى جلساتها اليوم الاربعاء من المفترض ان تختار رئيسا لها وتصوت على المجلس الرئاسي.
وتنتخب الجمعية التي تنعقد لاول مرة منذ 45 يوما على انتخابها بغالبية ثلثي اعضائها المجلس الرئاسي المكون من رئيس الدولة ونائبين له.
وسيكون على المجلس الرئاسي ان يحصل على ثلثي اصوات النواب البالغ عددهم 275 عضوا.
وقال المالكي المسؤول الثاني في حزب الدعوة الاسلامية الذي يتزعمه ابراهيم الجعفري لفرانس برس «اليوم لدينا اجتماعات مطولة مع الاخوة الاكراد والسنة واذا استطعنا ان نصل الى اتفاق فإن الجمعية الوطنية ستنعقد غدا «اليوم». واضاف ان «الجمعية ستنتخب غدا المجلس الرئاسي ورئيسا لها».
وردا على سؤال حول ابرز الاسماء المرشحة لتولي مناصب قيادية، قال المالكي ان جلال طالباني زعيم حزب الاتحاد الوطني الكردستاني مرشح لتولي منصب رئيس الجمهورية
وعادل عبد المهدي (شيعي) وزير المالية مرشح لتولي منصب احد نائبي الرئيس.
وتابع ان هناك اربعة شخصيات سنية مرشحة لتولي منصب نائب الرئيس وهي الرئيس الحالي المنتهية ولايته غازي عجيل الياور ووزير الصناعة المنتهية حاجم الحسني والشيخ فواز الجربة والسياسي حسين الجبوري.
وسيعود للمجلس الرئاسي بعد اسبوعين من انتخابه اختيار رئيس للوزراء بشكل جماعي وكذلك الوزراء بعد استشارة رئيس الحكومة.
وفي حال عدم توصل المجلس الرئاسي الى اتفاق، تعمد الجمعية الوطنية حينها الى اختيار رئيس للوزراء بغالبية الثلثين.
واذا فشل رئيس الوزراء في حصول حكومته على ثقة الجمعية الوطنية، يعود الى المجلس الرئاسي الاتفاق على اسم جديد.
كما يتعين على الجمعية الوطنية صياغة دستور دائم بحلول 15 آب - اغسطس وتنظيم استفتاء للموافقة عليه قبل 15 تشرين الاول - اكتوبر.