نفت وزيرة الخارجية الامريكية كونداليزا رايس مساء أمس الاحد تقارير صحفية تفيد بأن الولايات المتحدة أجرت اتصالات مع إسرائيل بشأن السماح لها بمهاجمة منشآت نووية إيرانية في حالة فشل المساعي الدبلوماسية.
وكانت صحيفة صاندي تايمز البريطانية ذكرت نقلا عن مصادر إسرائيلية أن «إسرائيل ناقشت الخطة (ضرب المنشآت النووية الايرانية) مع جهات أمريكية رسمية قالت مبدئيا إنها لن تقف أمام إسرائيل إذا فشلت الجهود الدولية في وقف مشروعات إيران النووية».
وذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت الاسرائيلية أن رايس أكدت في مقابلة تلفزيونية انه «لا يمكن للولايات المتحدة أن تأمر بتنفيذ شيء».
وقالت الصحيفة أمس إن مجلس الوزراء الاسرائيلي المصغر صادق على «خطة سرية لشن هجوم جوي وبري مشترك على أهداف في إيران» في حالة فشل الجهود الدبلوماسية في وقف برنامج إيران النووي.
وقالت الصحيفة إن الدائرة المقربة من رئيس الوزراء الاسرائيلي إرييل شارون منحت «موافقة مبدئية لشن الهجوم» خلال اجتماع عقد بمنزله بمزرعته في منطقة النقب.
على صعيد آخر نقل عن مسؤول إيراني بارز قوله أمس الأحد إن واشنطن «واهمة» إن هي اعتقدت أن إيران ستلغي خطط إنتاج الوقود النووي مقابل حوافز اقتصادية.
وعرضت الولايات المتحدة الحوافز في محاولة لدعم الاتحاد الأوروبي الذي يتفاوض مع طهران في محاولة لاقناعها بالتخلي عن أنشطتها النووية الحساسة.
وقال قورش ناصري العضو البارز في فريق التفاوض الإيراني مع الاتحاد الأوروبي لوكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية «إما ان المسؤولين الأمريكيين غير مدركين لمضمون المحادثات أو انهم واهمون».