بحث



الجمعة غرة صفر 1426هـ - 11 مارس 2005م - العدد 13409

عودة الى شؤون دولية

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


جنبلاط اعتبره تمديداً للأزمة في لبنان
واشنطن ولندن تنتقدان إعادة تكليف كرامي برئاسة الوزراء

واشنطن، لندن، بيروت - أ. ف. ب:
    انتقدت واشنطن امس اعادة تكليف رئيس الحكومة اللبناني المستقيل الموالي لسوريا عمر كرامي تشكيل حكومة جديدة معتبرة ان ذلك ليس رهانا فعالا.

وقال مساعد المتحدث باسم الخارجية الاميركية آدم ايريلي «عندما استقال رئيس الحكومة (عمر) كرامي قال انه يستقيل لأنه لا يستطيع ان يكون فعالا». واضاف «اذا كان ثمة مرحلة يحتاج فيها لبنان الى حكومة فعالة، فهذه المرحلة هي الآن».

واوضح ايريلي ان على لبنان ان يواجه «تحديات تاريخية»، موضحا ان مهمة السلطات اللبنانية هي كما قال المباشرة بعملية تتطابق مع تطلعات اللبنانيين «من اجل الحرية والديموقراطية والتغيير».

وذكر المتحدث «من وجهة نظرنا، واعتقد من وجهة نظر المجموعة الدولية، ان التحدي الفوري للحكومة اللبنانية الجديدة هو استجابة تطلعات اللبنانيين الى الحرية والسيادة، ومن اجل لبنان متحرر من اي احتلال اجنبي».

واضاف ان على القوات الاجنبية الانسحاب من لبنان وان من الضروري ان تجرى انتخابات «من دون ترهيب»، «لتمكين اللبنانيين من ان يعبروا عن وجهة نظرهم وان يختاروا بحرية قادتهم».

إلى ذلك، أعرب وزير الخارجية البريطاني جاك سترو امس الخميس عن «استيائه الكبير» لاعادة تكليف رئيس الوزراء اللبناني المستقيل عمر كرامي الموالي لسوريا تشكيل حكومة جديدة.

وقال سترو في سياق إلقائه كلمة امام جمعية «فابيان» في لندن «انني مستاء جدا لكون الرئيس اميل لحود طلب من رئيس الوزراء كرامي اعادة تشكيل الحكومة ذاتها تماما في لبنان. آمل الا تكون سوى حكومة انتقالية وان ينظم اللبنانيون الانتخابات الحرة والنزيهة التي يستحقون».

وشدد سترو على ضرورة «انسحاب القوات السورية والاهم من ذلك اجهزة الاستخبارات السورية من لبنان».

من جهته، أعرب الزعيم الدرزي اللبناني المعارض وليد جنبلاط امس الخميس عن «خيبة امله» ازاء اعادة تكليف رئيس الوزراء المستقيل عمر كرامي تشكيل حكومة جديدة مؤكدا ان ذلك يشكل «تمديدا للازمة» السياسية في لبنان.

وقال جنبلاط من موسكو لاذاعة «سوا» الاميركية الناطقة باللغة العربية، «برأيي انها خيبة امل وتمديد للازمة».

واضاف الزعيم الدرزي «لن نستطيع ان نخرج بجواب واضح حول من اغتال رفيق الحريري (رئيس الحكومة السابق الذي قضى في انفجار في 14 شباط/فبراير) ومن يسيطر على اجهزة المخابرات اللبنانية ومحاسبة تلك الاجهزة والطلب باستقالة» المسؤولين فيها.

واعتبر جنبلاط ان محاولة اغتيال النائب اللبناني مروان حمادة المقرب منه في الاول من تشرين الاول/اكتوبر واغتيال رفيق الحريري قد «خربت البلاد وعمقت هذا الخراب».

واضاف، «لو جرى من الاساس تحقيق جدي في محاولة اغتيال حمادة ولو شعرنا منذ لحظة اغتيال الحريري ان القضاء اللبناني والجهاز الامني اللبناني مهتم، لكنا ربما اعطينا بعض الثقة للاستاذ عمر كرامي».


عودة الى شؤون دولية

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية