حملة التبرعات لماذا لايستفيد منها المواطن؟..
أفيدكم إنني إحدى المواطنات السعوديات، وارغب في طرح اقتراح للمسئولين في مملكتنا الغالية عن حملات التبرع..
لايخفى على الجميع ما وصلت إليه قيمة التبرعات من الحملات التي أجريت للتبرع على المتضررين من الكوارث والحروب وغيرها من حملات التبرع من أبناء هذا الشعب السخي المبادر بمد يد العون بنفس طيبة تسارع لمساعدة وإغاثة المسلم أين ما كان.
السؤال الذي يطرح نفسه، لماذا لا يكون لهذا العطاء الفياض نصيب لأبناء هذا البلد الكريم.
إن مشروع كهذا سيجد صدى وايجابية سخية من كل الشعب لأن المتبرع يستند على عدة أسس:
أولاً: الشعور الديني
ثانياً: الروح الوطنية
ثالثاً: الأيدي الأمينة النزيهة التي توصل هذه التبرعات لمستحقيها.
وهذا لايعني ان نقلل من أهمية التبرعات الخارجية لأن لها آثاراً إيجابيه، وهي واجب يحتمه علينا ديننا الذي قال فيه صلى الله عليه وسلم: «مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد إذا شتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر».
ترجو أن يأخذ هذا الموضوع دراسة وافية واهتماماً من المسئولين عن حملات التبرع بكل صراحة ويشمل جوانب عدة:
1- القضاء على البطالة.
2- مساعدة الشباب على الزواج.
3- توفير الاحتياجات الضرورية للأسر الفقيرة.
والله ولي التوفيق
٭ معلمة - الخرج