سفير المملكة لدى روسيا يكرم الطلاب والطالبات المتفوقين بالأكاديمية السعودية بموسكو
كرم سعادة سفير خادم الحرمين الشريفين رئيس مجلس الأكاديمية السعودية في موسكو الأستاذ محمد حسن عبدالولي الطلاب والطالبات المتفوقين في اختبار الفصل الدراسي الأول لهذا العام الدراسي، حيث استقبلهم بمكتبه بمقر سفارة المملكة العربية السعودية في موسكو بكل أبوة وترحيب وهنأهم على تفوقهم وحثهم على مواصلة الجهد متمنيا لهم مزيدا من التفوق والنجاح، مؤكداً أن المدارس السعودية تعد هدية خادم الحرمين الشريفين رائد التعليم الأول بالمملكة وقد قدمها بسخاء - يحفظه الله - لطلبة العلم من أبناء الجاليات العربية والإسلامية في موسكو ،كما قدم أمثالها في دول العالم حيث يوجد 20 مدرسة وأكاديمية منتشرة حول العالم وهي تؤدي دورها التربوي في تدريس طلبة العلم في كل أصقاع العالم. وبعد توزيع الجوائز وشهادات الشكر والتقدير على المتفوقين، قال في كلمة ألقاها عليهم: إنني سعيد باستقبالي أبنائي وبناتي المتفوقين في الأكاديمية السعودية في موسكو، ولا شك أنه من أهداف المملكة العربية السعودية دعم المدارس والأكاديميات السعودية بالخارج، حيث بدأت في هذا المشوار التعليمي بالخارج بهدف مساعدة أبناء المواطنين السعوديين الذين يعملون أو يدرسون في الخارج وكي لا تتعثر دراستهم وحتى يتمكنوا من الدراسة على المنهج كبقية أقرانهم الذين في المملكة، وبالتالي لا تتأثر مسيرتهم التعليمية أثناء وجودهم خارج المملكة، واستكمالا لذلك كان الإقبال من الجاليات العربية والجاليات المسلمة الأخرى شديد على هذه الأكاديمية لما يعرفونه عن المنهج السعودي التعليمي كونه منهجاً قوياً وسطياً متكاملاً من الناحية التعليمية في شتى أنواع العلوم والمعارف، ولذل تشهد الأكاديمية السعودية إقبالاً شديدا من قبل الطلاب والطالبات الذين يتوافدون على التسجيل بالأكاديمية بداية كل عام.
وأشار إلى أن المملكة تصرف مبالغ طائلة في سبيل نشر العلم والثقافة العربية وما هذه الأكاديمية إلا صرح تعليمي كبير وواحدة من المدارس والأكاديميات السعودية بالخارج والتي تبلغ 20 مدرسة وأكاديمية موزعة حول العالم في عدد من الدول الإسلامية والصديقة. وأضاف لقد بدأ تأسيس هذه الأكاديمية بأسس ثابتة وقوية واستمر تطويرها يوما بعد الآخر حتى يومنا هذا.
ولفت إلى أن استقباله للطلاب والطالبات المتفوقين ما هو إلا جزء من واجبات كثيرة على رئاسة مجلس الإدارة، مؤكدا على أهمية غرس المبادئ والمثل العليا في نفوس الطلاب وكذلك التواصل مع المنهج السعودي من جهة ومع المملكة العربية السعودية من جهة أخرى ومع رسالتنا التي تستهدف أولا وأخيرا التثقيف والمعرفة إذ إنه لا أهداف ولا أبعاد سياسية من نشر العلم في الخارج بل هو ما يمليه واجبنا الثقافي والإنساني والمعرفي ولكي لا يفقد أبناء الجاليات العربية والإسلامية الصلة بين ما هم فيه وبين جذورهم التعليمية في أوطانهم، مشيرا إلى أن الجميع سيعودون يوما ما إلى أوطانهم ويبقى التواصل لمن يبقى في الخارج.
وعبَّر عن شكره وتقديره لمدير عام الأكاديمية السعودية في موسكو الأستاذ بجاد بن محمد العتيبي ولجميع منسوبي الأكاديمية وللمسؤولين في وزارة التربية والتعليم على ما تلقاه الأكاديمية من دعم واهتمام، لافتا إلى أن رسالة التربية والتعليم رسالة عظيمة، وأن تربية النشء مسؤولية عظيمة ويجب على الجميع أن يستشعروا ذلك من خلال أداء رسالتهم السامية. وقد عبر المتفوقون والمتفوقات عن عظيم شكرهم وتقديرهم للسفير وللأكاديمية السعودية بموسكو ولوزارة التربية والتعليم بالمملكة العربية السعودية على هذا الاهتمام الذي يلقونه، وعلى هذا التكريم وشكروا حكومة خادم الحرمين الشريفين على اهتمامها بنشر العلم والثقافة الإسلامية مؤكدين أن الأكاديمية السعودية بموسكو تعد المدرسة التي يتجه لها جميع أبناء الجاليات العرب والمسلمين في جمهورية روسيا الاتحادية، وأشادوا بالدور التربوي والثقافي الكبير التي تضطلع به الأكاديمية.