جريدة الرياض اليومية

الجمعة غرة صفر 1426هـ - 11 مارس 2005م - العدد 13409
[ الأولـــى | متابعات | شؤون دولية | محليات | لقاء | مقالات اليوم | طــب | ثقافة اليوم | الرأي | الرياض الاقتصادي | تقنية المعلومات | دنيا الرياضة | الكاريكاتير | محطات متحركة | الأخــيــرة | الصحفي الإلكتروني | ]
في تعبير آخر عن الأزمة التي تعصف بالحركة
«كتائب الأقصى» تفض اجتماعاً لأمناء سر أقاليم «فتح» برام الله و300 من قيادات الحركة يقدمون استقالة جماعية في غزة

رام الله - عبدالسلام الريماوي:

تبعاً للأزمة التي تعصف بحركة «فتح» وللتجاذبات بين أوساطها وشرائحها المختلفة، اضطر المشاركون في اجتماع لأمناء سر أقاليم ومناطق الحركة في الضفة الغربية أمس إلى تأجيله إلى الأسبوع المقبل، بعد أن قامت مجموعة من كتائب شهداء الأقصى بإطلاق النار أمام فندق كازبلانكا في رام الله، حيث مكان الاجتماع، وذلك بدعوى عدم شرعيته.

إلا أن الرئيس محمود عباس «أبو مازن» هاتف المجتمعين من غزة، مؤكداً أن الاجتماع شرعي ومهم، والقيادة على علم به، مديناً ما قامت به مجموعة من كتائب شهداء الأقصى، ومعتبراً إياه عملاً مرفوضاً، ولا يخدم المصلحة الوطنية.

وذكر عضو الحركة في إقليم رام الله وليد البايض لـ «الرياض» أن الرئيس عباس طلب من المجتمعين تأجيل اجتماعهم لغاية الأسبوع المقبل، مؤكداً أنه سيحضره شخصياً، وأن من حق كادر «فتح» أن يجتمع ويتشاور ويتخذ التوصيات المناسبة ويسمع صوته بشكل ديمقراطي وحر.

وأشار البايض إلى أن الاجتماع كان من المفترض أن يناقش الوضع التنظيمي المترهل وسبل إنقاذه، وآليات اختيار مرشحي الحركة لانتخابات المجلس التشريعي، وكذلك آليات المشاركة في المؤتمر السادس للحركة، وإعادة هيكلة المؤسسات الحركية، وتشكيل لجان ميدانية لمتابعة الانتخابات البلدية.

وبخصوص حالة الشغب التي رافقت عقد الاجتماع، قال البايض: إن مجموعة من كتائب شهداء الأقصى طلبت إلغاء الاجتماع، فيما قامت بقية أفراد المجموعة بإطلاق النار أمام مكان عقده، بدعوى أنه غير شرعي، ما اضطر المجتمعين إلى إعلان التأجيل تلافياً لحدوث أي أزمة أو صدامات، خصوصاً بعد أن هاتف الرئيس أبو مازن المجتمعين وطلب منهم تأجيله إلى الأسبوع المقبل.

وكان نحو 300 من قيادات وكوادر حركة التحرير الوطني الفلسطيني «فتح» في حي الشيخ رضوان بمدينة غزة، قدموا أول من أمس، استقالاتهم من الحركة، وذلك احتجاجاً على ما وصفوه في بيان لهم حالة الترهل والتدهور والفوضى والهلهلة في العمل التنظيمي، وشخصنة الأمور عند بعض القيادات الحركية، على حد قول البيان.

وبعث أمين سر وأعضاء من لجنة منطقة الشيخ رضوان وأعضاء منتخبون لمؤتمر المنطقة ذاتها، وكوادر وأعضاء من الحركة، رسالة وعريضة تتضمن نحو 300 توقيع الى الرئيس محمود عباس «أبومازن»، يعلنون فيهما استقالاتهم الجماعية من الحركة، مؤكدين في الوقت نفسه ممارستهم حقّهم الوطني في بناء الوطن وعاصمته القدس الشريف.

ولفت المستقيلون في بيانهم الى أنهم أقدموا على خطوتهم الاحتجاجية هذه بعد نفاد صبرهم من عدم علاج القيادة في الأطر الحركية العليا لأي من الظواهر السلبية التي تطفو على السطح رغم الانتقادات المستمرة لها، ونتيجة للممارسات والعقبات التي توضع في طريق أي جهد طيب وبناء من أجل الحركة ورفعة شأنها.

مشاهدة النسخة كاملة
عرض التعليقات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية