سامي الجابر.. إذا ذكرنا هذا الاسم تتبادر لأذهاننا العديد من الذكريات الجميلة التي حققها هذا اللاعب مع ناديه الهلال والمنتخب.. فنجم مثل سامي ليس سهلاً ان يتكرر مثله في هذا الوقت الذي نعاني فيه من شح في وجود المواهب فسامي في بداياته أتى للنادي وبرز عن هواية وحب للكرة قبل ان يأتي زمن اللعب للمادة والاحتراف الذي أعتقد برأيي الشخصي أنه من أبرز أسباب هبوط مستوى اللاعبين.. فأصبح اللاعب في هذا الوقت يلعب لأجل المادة فقط.. ونترك موضوع الاحتراف لأنه باب واسع وليس هومحور حديثي.. ونعود لسامي الجابر الذي ظل يقدم أفضل المستويات لناديه والمنتخب وبرز في أكثر من مركز وأبدع فيه كمراكز الهجوم والوسط وخلف المهاجمين.. وحقق مع فريقه ومنتخبه العديد من البطولات التي يندر ان ينساها الذهن ويكفي أنه شارك مع منتخبنا في ثلاث كؤوس عالم وقليل من اللاعبين في العالم فعلها وهذا بحد ذاته إنجاز كبير كفيل بأن يجعلنا نطلق عليه للقب لاعب امبراطوري فكل هذا يجعل من سامي نجماً اسطورياً لا يتكرر ويندر وجود مثيله. ومرت الأيام وجاءت فترة تعرض فيها سامي لهبوط في مستواه حتى ظن الجميع ان الذئب انتهى.. وفجأة يرجع سامي في هذا الموسم ليثبت للجميع ان النجم يظل نجماً مهما طال به العمر ويرد على المشككين الذين طالبوا بإبعاده ويبرهن لهم وللكل أنه لاعب متجدد ليس بالبساطة ان نشكك بنهايته. فهذه حال سامي الجابر وحال كل النجوم العالميين الذين حفروا أسماءهم في تاريخ كرة القدم من ذهب.. وبعد كل هذا الكلام عن هذا النجم هل من السهل أو البساطة ان نقول أنه لاعب يمكن تعويضه أنا برأيي الشخصي لا أقول مستحيل لكن أقول صعب جداً جداً.
طارق إبراهيم الحميد
Tar005@hotmail.com