تتمتع بلادنا بوجود منشآت مدرسية على مستويات عالية ولكن هذه المنشآت لم يتم استغلالها بالشكل الأمثل وخاصة في تفعيل الرياضة في بلادنا وللاستفادة من الإمكانيات المتاحة في مدارسنا أود ان أطرح هذا الاقتراح للمسؤولين وأرجو ان يكون فيه الفائدة وان يلقى القبول.
تفاصيل الاقتراح
يوجد في كل مدرسة مساحة لا تقل عن (2500) متر مربع وذلك كملاعب وملاحق وغيرها وهي أماكن غير مستغلة في الغالب سوى لمزاولة كرة القدم وهذا هدر لتلك المساحات والأماكن. بدأت فكرة هذا المقترح من بداية الإجازة عندما شاهدت طلاب مدرستي وأهل الحي لا يجدون مكاناً مهيأ لممارسة الرياضات المختلفة والاستفادة المثلى من الوقت، ولوجود شركات لديها الحماس على تفعيل تلك الفكرة والتي أقدمها في النقاط التالية:
1- التعاقد مع شركات لعمل الملاعب والصالات الآتية:
أ) صالة حديد ودفاع عن النفس (كارتيه، جودو، تايكوندو وغيرها).
ب) مسبح رياضي.
ج) صالة لياقة بدنية وقراءة جرائد ومجلات لإفادة أهالي الحي.
2- إلزام الشركات بفرش الملاعب بالانجيلة الصناعية وذلك من نواحي السلامة والشكل العام وتحسين الملاعب وعمل اللوحات وغيرها مجاناً للمدارس حتى يستفيد من ذلك الطلاب والمدرسة.
3- و رسوم رمزية لمن يريد الاشتراك في ألعاب الدفاع عن النفس وذلك من بداية التحاق الطالب بالمدرسة حتى تخرجه منها وبذلك يكون الطالب قد حصل على الحزام الأسود في اللعبة أو اتقن السباحة أو تم وضعه على الطريق الصحيح للرياضة.
4- الاستفادة من تلك المنشآت بعد انتهاء اليوم الدراسي.
5- فتح فرص وظيفية للشباب السعودي فلو وجدت في كل مدرسة عدد (4) مدربين وواحد رجل أمن لأوجدنا عدداً لا بأس به من الفرص الوظيفية.
6- حماس الأهالي لتلك الفكرة وذلك من خلال مناقشتي أولياء الأمور اللذين يتكبدون عناء إرسال أبنائهم لمثل تلك المراكز بعد انتتهاء اليوم الدراسي.
7- جعل المدرسة مكاناً دراسياً واجتماعياً ورياضياً لممارسة الهوايات وإبرازها وترغيب الطلاب في ذلك.
8- زيادة الدخل المادي لصندوق الإدارة العامة ولصندوق المدرسة.
9- الاهتمام بالمنشآت المعطلة والمهملة وانعاشها مجدداً.
10- يمكن الاستفادة من اللاعبين المعتزلين في تدريب الطلاب من خلال الشركات وعمل الدعايات لذلك واشراكهم في بناء المجتمع.
هذا والله من وراء القصد.. وعذراً على الإطالة،،،
نأمل الاطلاع واتخاذ ما ترونه.
وتقبلوا تحياتي وتقديري.
مدير مدرسة الكرامة الابتدائية بالرياض
سلطان حسين القعوان