السيد محرر صفحة «دنيا الرياضة» - المحترم -
بصفتي من الاخوة العرب المقيمين في أرض الحرمين الشريفين هذا البلد الطيب المعطاءة أسأل المولى عز وجل أن يحفظ المملكة من كل مكروه.
كما يسعدني أن أشارك بهذه الخاطرة تعقيباً على ما كتبه الأخ فهد الروقي في صفحة «دنيا الرياضة» يوم الثلاثاء 28 ذي الحجة 1425هـ الموافق 8 فبراير 2005م العدد رقم 13378 وعنوانه (الغيرة وحفل الاعتزال يبعدان ماجد عن الحياد) وبحكم ميولي الرياضية بالفطرة أجد نفسي من المتابعين للدوري السعودي والرياضة بصفة عامة من خلال القناة الرياضية وعليه أقول للأخ فهد الروقي بأنك قد سلبت من النجم ماجد عبدالله تاريخه الحافل بكل ما في هذه الكلمة من معنى رغم الإشارة إليه في بداية المقال. نعم أقول بأنك سلبت تاريخ ماجد عندما تطرق بالحديث واستعمل بعض الكلمات والعبارات المجحفة في حق ماجد وعلى سبيل المثال قولك عدم قدرته على الحديث بطلاقة أو استخدامه المصطلحات الرياضية واعتبرتها علامة نقص في ماجد وأن عليه ضغوط خارجية ثم استخدمت كلمة (يغار) كما في صياغة مقالك لتؤكد بأن ماجد أكثر لاعب تحصل على ضربات جزاء بعد أن أوهم الحكام بالسقوط المبالغ فيه؟ في حين أن الأخ فهد الروقي لم يتقبل مثل هذا الطرح على لسان ماجد وهذا هو التناقض الواضح والغيرة الحقيقية من هذا النجم الذي قدم الكثير لمنتخب بلاده هو ورفاقه من نجوم المملكة مما يشفع لماجد أن يكون ناقداً ومحللاً رياضياً مرغوباً فيه في العديد من القنوات الرياضية العربية مثل الأوربت أو الجزيرة؟
كلمة أخيرة للأخ فهد الروقي لعلك وتضع الحروف في نصابها ومكانها لم يعرف أحد البرازيل إلا في ذكر نجمها بليه ومروراً برونالدو ونجوم السامبا ولم تعرف الأرجنتين إلا بنجمها مارادونا ولم تعرف إيران إلا بنجمها علي دائي وأفريقيا تلك القارة الفقيرة لم تعرف الكاميرون إلا بنجمها روجيه ميلا وايتو نجم برشلونة الحالي ثم ليبيريا ونجمها جورج ويا وازيدك من الشعر بيتا بأن الأخير شطح ورشح نفسه لرئاسة الجمهورية في الانتخابات الأخيرة في بلاده والقائمة طويلة وفي الختام أقول للأخ فهد الروقي ان الأجدر بك أن تكتب عن ضعف الدوري السعودي وعزوف الجماهير في ظل غياب اللاعب النجم ولعلك تتفق معي بأن اعتزال ماجد ورفاقه هو السبب في ضعف الدوري في المملكة وواكب ذلك أيضاً ضعف التحليل الرياضي وهذا هو مربط الفرس؟
مختار المختار