بحث



الجمعة غرة صفر 1426هـ - 11 مارس 2005م - العدد 13409

عودة الى قضايا اسلامية

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


إصدارات

إعداد: محمد عبدالله الهويمل
    الإسلام يتخطى العنف

عن مكتبة العبيكان صدر كتاب (تحطيم الأسطورة.. تخطي الإسلام للعنف) وهو من تأليف (بروس ب. لورانس) واضطلع بتعريبه غسان علم الدين وراجعه د.رضوان السيد. والكتاب يناقش الظاهرة الإسلامية ويناقش الإسلام. كما يذكر أحدهم - بوصفه نظام ديني عالمي لا يمكن اختزاله بأفكار فردية كما يبرهن أن الإسلام هو دين تشكل بمتطلباته الذاتية من خلال ما يحصل للمسلمين اليوم في العالم المتحضر، فالكاتب يؤمن بأن الوقت حان لتبديل الصورة غير المناسبة عن الإسلام بإقرار شخصية متعددة لهذا الدين الجامع وداعميه الكثر ويؤمن بأن تحطيم الأسطورة نظرة ذات معنى عن التاريخ الإسلامي ومفهوماً كبيراً للتجارب المتعددة للمسلمين.

كتاب لورانس يشتمل على ثلاث رؤى متقاربة: بلورة الحركات الاقتصادية - السياسية الإسلامية والنساء كمؤشر رئيسي للهوية الإسلامية. وأخيراً بروز التطورات الاقتصادية العولمية الجديدة التي حملت فرقاً إسلامياً غير متوقع في الشؤون العالمية. وقد جاءت محاور الكتاب كالتالي: (الإسلام عبر الزمن والثقافات)، (الاستعمار الأوروبي وذيوله)، (المراحل الثلاث للإسلام المعاصر)، (الإحيائية الإسلامية: ثورة مناهضة للاستعمار)، (الإصلاح الإسلامي: الوطنية العلمانية)، (الأصولية الإسلامية: القومية الدينية) (عودة إلى الرباط المزدوج)، (معالم متقاربة: الجهاد وثقافة المؤسسات)، المؤلف بروس لورنس هو بروفيسور في الدراسات الإسلامية ورئيس قسم الديانات في جامعة دوك. وقد فاز عام 1990 بجائزة الامتياز في الدراسة التاريخية من الأكاديمية الأمريكية للديانات.

التفجيرات والاغتيالات... الأسباب والعلاج

صدر عن وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد للباحث أبي الحسن السليماني، الذي أكد أن الفرحة بعودة الكثير من الشباب المسلمين إلى الاستقامة وطلب العلم الشرعي لم تدم طويلاً فسرعان ما تقلّص هذا المدُّ المبارك عندما ذرّ قرن التحزب الممقوت بين الجماعات والتناحر المذموم ورفع الغلو عقيرته وادعى أصحاب هذه الأفكار أنهم - وحدهم - أهل السنّة وناقش الكاتب صور الغلو فالأولى هي غلو الأحزاب السرية والتكتلات البدعية وتهييج العامة، والصورة الثانية هي الغلو في وصف أهل الحق وهم من شغلوا أنفسهم بتعقب وتتبع أخطاء أهل السنّة مع التسنيع، ونبّه المؤلف أن هاتين الفرقتين - على تنافرهما - تشابهت أحوالهما في وقوعهما في الغلو والتنطع والجهل بمقاصد الشريعة وقواعدها الكلية وقلة مراعاة منهج أهل السنّة القائم على العدل والعلم وكذلك بذل الجهد والمال والجاه في التشنيع على المخالف ومنها أنهم لا يألون جهداً في استصدار فتاوى من كبار العلماء تؤيد ما هم عليه ولو كان هذا في الظاهر المؤقت ومنها أيضاً أن كُلا من الطائفتين يمتحن الناس بمقالاتهم المحدثة واجتهاداتهم الخاطئة.

جاءت الفصول كالتالي: (في نعمة الأمن وأهميتها وسبيل تحقيقها والحفاظ عليها)، (مراحل تطوّر الفكر الذي أدى إلى التفجيرات والاغتيالات)، (الآثار المترتبة على فتنة التفجيرات والاغتيالات)، (كيفية العلاج للفتنة)، وحصر العلاج في اثنتي عشرة كيفية منها تلقي العلوم عن المشايخ المأمونين والإشادة بجهود العلماء ونشر مناقبهم ونشر مذهب السلف ومراعاة التربية الصحيحة. وفي الفصل السادس استعرض الباحث شبهات مجيزي التفجيرات والاغتيالات والردّ عليها.

الأديان والمذاهب في العراق

(الأديان والمذاهب بالعراق) كتاب جديد صادر عن منشورات الجمل للأستاذ رشيد الخيون، وهذا الكتاب يعنى بالأديان الحية فقط في خارطة العراق الدينية والمذهبية الغنية بالتنوع، ولم يأخذ العدد والنسبة بعين الاعتبار إذ لم يتعامل بمصطلح الأقلية والأكثرية ذلك لما في مصطلح الأقلية من حرمان وإلغاء للحقوق التاريخية والشراكة المتوازنة في الوطن الواحد إضافة إلى ما يولده هذا المصطلح من شعور بالضعف والاغتراب وبالتالي يصبح الوطن وطن الأكثرية فقط والمواطنة حقوق لا تخضع لحكم الأقلية والأكثرية. وفي بغداد والموصل ومن العراق تتجاوز الأديان والمذاهب محال مختلطة ومحال مغلقة لدين أو مذهب ولم يؤثر في سلامة هذا التجاور غير الموقف السياسي والتعصب الأعمى باسم الدين وهذا ما هو مطروح بجلاء في الكتاب الذي تابع الاضطهادات الدينية والمذهبية، وعدا ذلك فالأديان والمذاهب كافة لديها فسحة من التسامح قد تضيق وتتسع وبالنتيجة لم يصل الأمر إلى إلغاء الآخر. والكتاب بفصوله العشرة رصد تاريخي واجتماعي - كما يؤكد المؤلف - لا يخلو من ايضاحات لأهم مقالات الأديان والمذاهب الفكرية والفقهية وكشف المشترك بينهما وغالباً ما كان البحث وفقاً لتسلسل الأحداث الزمني مع إبراز التعايش أثناء فترات الانفراج والتشدد.

اقتصر البحث على الصابئة المندائية والايزيدية، اليهودية، المسيحية، الشيعة، المذهب الحنفي، المذهب الشافعي، الحنابلة، الكاكائية، الشبك، التوزيع الديني للسكان العراقيين.


عودة الى قضايا اسلامية

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية