الإشادة بقصيدة (الآيسكريم) جاءت على خلفية قرار الطرد الذي استحقه ذلك (الطبال) الذي فشل في اثبات وجوده عبر الصفحات الرياضية!!
الصمت تجاه الهجوم والاتهامات الأخيرة كشفا أن صوت اللجنة لا ترفعه إلا على فئات معينة تظن أنهم ضعفاء مثلما فعلت تجاه المعلق الشهير الذي عرف كيف يتعامل معها ويضع حدا لتجاوزاتها!!
فشل في الإدارة عندما كان يعمل في ناديه مديراً للكرة وطارده الفشل عندما أصبح محللاً يحاول أن يستخف دمه رغم (ثقله) على المشاهد الذي ينادي بأن (ترحمه) تلك القناة بابعاد المحلل الفاشل صاحب الحركات الشهيرة أمام مرمى الخصم عندما كان إدارياً في فريقه!!
النفي على زميله بأن الحكم لم يكن هو الشقيق لرئيسه المباشر في جهة عمله الأخرى كان يمثل الشيء الكثير بالنسبة لذلك الذي يحل ويربط علاقته مع الآخرين حسب المصلحة!!
ما زال يشكك بتقديرات الحكام ويظهر نفسه بالفاهم والخبير ونسى أن تاريخه مليء بالفشل الذي كان آخر محطاته النهائي الشهير!!
الاستوديو خصص للحديث عن مباراة الاثنين وثنائي التحليل (العجيب) شطح كالعادة للحديث عن لقاء الأحد والغريب أن أحدهم يجزم تارة ويتردد في الحكم تارة أخرى!!
الحكم الدولي وضع اللجنة في موقف لا تحسد عليه عندما بررت غلطته الأولى باسلوب (التمييع) أما في اخطائه الأخيرة فلم تجد سوى (توبيخه) من خلال مراقب المباراة!!
مقال (الخراط) لم يأت بجديد سوى أنه كشف انه كلما تقدم به العمر زاد جهلاً وحقداً تجاه النادي الكبير!!
قال انه لا يؤكد ولا ينفي بمعنى أنه آخر من يعلم فيما يحدث داخل وخارج اللجنة!!
(مراسل) خنشليلة تعرض لموقف لا يحسد عليه عندما هم بالسلام في الملعب على زميله الذي رفض مصافحته بتهمة أن الأول ينقل بعض الكلام عنه لرئيس النادي المفضل!!
جماهير ذلك النادي لم يكن أمامها سوى ترديد عبارة (عسى ان تتغير أحوال نادينا بعد تغيير الشعار)!!
الإدارة حملت المسؤولية لوسائل الإعلام ونست انها هي من وزعت البيان (الهجومي) قبل أن تجبر على إصدار بيان (الاعتذار) غير المباشر!!
تساءل عن أسباب ابعاد ذلك الحكم عن قيادة مباراة الفريق الكبير لمدة موسمين وتجاهل انه ابعد قبله لأكثر من أربعة مواسم بعد النهائي الشهير!!!
في استديو المركاز كان مدير الحوار يديره بعاطفته الجياشة نحو ناديه السابق فلم يخرج المشاهد بأي قيمة فنية.. فالحديث مصبوغ باللون الأحمر فقط!
ضربة الجزاء كشفت مستوى الكثير ممن يرون أنفسهم محليين قانونيين (العجلة شينة)!
وجهة نظره حول ركلة الجزاء الأخيرة قد تكون مقبولة مقارنة بالركلات التي طنشها في النهائي الشهير!
الاعتذار عن قيادة اللقاء القصيمي ليس الأول لذلك الحكم فقد اعتاد على الهروب والاعتذارات المفاجئة للجنة!
الرئيس المستقيل ركز على الإعلام ونسي إعداد الفريق فجاءت النتائج وفق العمل.
عضو الشرف المثالي طالب الرئيس بعدم مجارات اللاعب المعتزل بالمهاترات الصحفية!
ظهور المدافع الأجنبي بمستوى مهزوز أثار أكثر من علامة استفهام
(صياد)