بالرغم من ان عدد نزيلات دار المسنات الاجتماعية «44» نزيلة غير كبير الا انهن يعانين معاناة شديدة في السكن الخاص بهن حيث لايوجد فيه ادنى المقومات لمساعدة كبيرات السن. وقد ذكرت ذلك الادارة قبل انتقالها لهذا السكن منذ مايقارب سبع سنوات ماضية الا ان وزارة الشؤون الاجتماعية اصدرت أوامرها بالانتقال فكان ما أمرت به..
عدد من نزيلات الدور الثاني من المبنى يرفضن النزول للدور الأرضي لما يجدن فيه من صعوبة بالغة اثناء النزول والصعود لعدم تهيئة الدرج لمثل هذه الحالات وقد عرض فاعل خير تركيب مصعد كهربائي للمسنات الا ان حالة المبنى لاتتحمل هذا العمل الخيري!! فضلاً عن دورات المياه التي لم تجهز بأي قطعة تساعد كبيرات السن لاستخدامه كما ان عددها قليل مقارنة بعدد النزيلات مما سبب انزعاجهن واحياناً وقوع خلافات فيما بينهن لمن تدخل قبل زميلتها وعندما تحين الصلاة ويبدأ الوضوء فهذه قصة اخرى من الزحام والمناوشات والسباق حيث ان الدور الارضي تسكن فيه خمس عشرة نزيلة تخدمهن دورتا مياه فقط مع انقطاع مستمر للماء وطفح مجار شبه مستمر!! فقد حولت احدى دورات المياه لمكتب وتحولت شرفه الى غرفة نوم!! علاوة على كل ماسبق لم تنج الدار من مياه الأمطار وتحولت فرحة المطر لحالة طوارئ تقاوم دخول المياه الى الغرف ومكاتب الاخصائيات الا انها تسربت بقوة وافسدت ما افسدته من محتويات المكاتب ونفسيات الموظفات والنزيلات وسبق ان حذر الدفاع المدني من خطورة السكن لاسيما ان اسقفه من تركيبات الجبس الجاهزة!!
من النظرة الاولى للمكان يتبين عدم ملاءمته للمسنات حتى المساحات الخضراء التي يحتاجها الكبير في السن لم تتوفر في السكن الشبيه بمنزل لعائلة من عدة افراد مما جعل النزيلات اللائي التحقن بالدار لظروف خاصة او القادرات على الحركة يتمنين الخروج من الدار بأية طريقة كانت!
وطالما ان السنوات السبع قد مضت بمتاعبها ياترى ماذا تنوي وزارة الشؤون الاجتماعية بخصوص السنوات القادمة؟!..