ناقشت لجنة النقل البحري بغرفة الشرقية امس الاول مع وكلاء الملاحة والنقل البحري بالمنطقة وممثل للهيئة العامة للاستثمار واستشاريين بهيئة ميناء انتو رب البلجيكي تطوير اساليب النقل البحري في الموانئ السعودية المطلة على الخليج العربي وبحثت مشاكل ومعوقات النقل البحري في هذه الموانىء.
واستعرض الاجتماع الذي حضره احسان فريد عبدالجواد عضو مجلس الادارة ورئيس لجنة النقل البحري بغرفة الشرقية عدداً من المشروعات الاستراتيجية لتحديث النقل البحري وتيسير حركة النقل في ميناء الملك عبدالعزيز بالدمام، وسبل تنشيط النقل البحري وتبسيط اجراءاته وتسريعها، ومنها مراجعة قيمة رسوم النقل وخدمات الموانيء واسترداد الحاويات الفارغة وتحويل انظمة العمل بالموانىء والجمارك الى استخدام التقنيات الحديثة والالكترونية وبحث الاجتماع عدداً من الافكار الخاصة بدراسة انشاء خط استراتيجي من جدة الى الدمام عن طريق الرياض والافكار الخاصة بمشروع الجسر البري لربط شرق وغرب المملكة بالخطوط الحديدية وهو مشروع محل اتفاق بين وزارة النقل والهيئة العامة للاستثمار ويهدف الى اختصار الوقت والجهد والنفقات وتسهيل الاجراءات.
وتناول الاجتماع اساليب جذب وتشجيع ملاك السفن ووكالات النقل البحري العالمية على استخدام الموانىء السعودية على الخليج، والاستفادة من مناطق تخزين الحاويات في هذه الموانيء.
وبحثت اللجنة ووكلاء الملاحة والنقل البحري بالشرقية مع الفريق الاستشاري البلجيكي عملية تطوير الموانىء السعودية الخليجية لاستيعاب الناقلات البحرية العملاقة وسفن الحاويات واساليب توحيد وربط كافة الاجهزة والهيئات التي تعمل في النقل البحري وتأهيلها لمواكبة التطورات العالمية السريعة في هذا المجال.وشارك في اللقاء الملحق التجاري والاقتصادي بسفارة مملكة بلجيكا في الرياض كريستوفل كاستلين، والفريق الاستشاري لهيئة ميناء انتورب البلجيكي الذي جرى دراسة تشخيصية لموانىء المملكة وخصوصاً دراسة تفعيل ميناء جدة الإسلامي وعلاقته بمشروع الجسر البري (ربط شرق وغرب المملكة بالخطوط الحديدية)