بحث



الجمعة غرة صفر 1426هـ - 11 مارس 2005م - العدد 13409

عودة الى طــب

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


المعالجون عليهم الحذر عند التعامل مع أشخاص
قابلين للعنف ولا يستطيعون السيطرة على غضبهم

    تحدثنا في الحلقة الماضية عن العلاج السلوكي والعلاج السلوكي المعرفي للعنف والغضب، ونستكمل في هذه الحلقة العلاج الجماعي والعلاج العائلي والعلاج الزوجي وكذلك العلاج في إطار المجتمع، وذلك حسب رأي الدكتور جوناثان البرت، الاستاذ المساعد في جامعة هارفارد واستشاري الطب النفسي في مستشفى ماساتشوسا العام.

يقول دكتور البرت بأن العلاح الجماعي (Group Therapy) يحتاج إلى تقييم وضع الاشخاص المُشاركين في العلاج ومدى مُلاءمتهم للعلاج الجماعي وكذا الامر للعلاج العائلي (Family Therapy) والعلاج الزوجي (Couples Therapy) وكذلك العلاج داخل المجتمع (Therapeutic Communities).

لأن المشاركة بين اشخاص يتسمون بطباع العنف وعدم السيطرة على الغضب قد يقود إلى نتائج سلبية اذا لم يُحسن إدارة العلاج عن طريق شخص ذي خبرة في علاج مثل هذه الامور ويستطيع التمييع والتخّلص من أي بادرة عنف قد تحصل بين المشاركين في الجلسات العلاجية، لأن مثل هذه الانواع من العلاجات تضم عدداً لابأس به من الاشخاص الذين يُعانون من القابلية للعنف والغضب، ومن ثم قد تُمهد الحوارات التي تدور في هذه الاماكن للاشخاص القابلين اساساً للغضب، والقيام بإعمال عنيفة. في على سبيل المثال قد تقود الحوارات لشخص تنقصه الخبرة في العلاج العائلي إلى زيادة العنف بين الزوجين، أو قد يؤدي تشجيع المُعالج احد الاطراف في الزواج على الحديث لإثارة الطرق الأخرى، مما قد يقود إلى عنف بعد الخروج من الجلسات العلاجية، أو ربما بدلاً من أن تقود هذه الجلسات العلاجية إلى تحسن العلاقات الزوجية فعلى العكس تماماً تزيد هوه الخلافات وربما تقود إلى الطلاق اوالا نفصال..!

بالنسبة للعلاج الجمعي فإن الامر يحتاج ايضاً إلى الحذر لأن المعالج هنا يتعامل مع اشخاص قابلين للعنف في أي لحظة ولا يستطيعون السيطرة على غضبهم..!! فإذا كانوا مجموعة فإنه من السهل بمكان ان تفلت زمام الامور من المعالج اذا لم يكن ذا خبرة ويستطيع السيطرة على الجلسات العلاجية باسلوب مهني بعيداً عن الميول الشخصية او التدخل غير المهني في إدارة الجلسة العلاجية.

العلاج داخل المجتمع (Therapeutic Communities) يحتاج ايضاً إلى توخي الحذر لأن الشخص الذي يتم التعامل معه شخص يُعاني من عدم القدرة على السيطرة على الغضب والميل للعنف، وهذا قد يستثيره أي عمل أو فعل تلقائي من اشخاص داخل المجتمع يعتقدون انه شخص سوى، وقد يؤدي هذا إلى نشوء العنف.

لذلك يجب تقييم مثل هؤلاء الاشخاص قبل ان يدخلوا إلى احدى طرق العلاج السابقة.


عودة الى طــب

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية