بحث



الجمعة غرة صفر 1426هـ - 11 مارس 2005م - العدد 13409

عودة الى ثقافة اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


التشكيلية القطرية فاطمة الشيبان:
مشاركتي بالجنادرية «20» اكبر استعداد لمعرضي الشخصي بالرياض

من اعمالها
من اعمالها

الرياض - محمد العمري:
    يجد المتأمل في لوحاتها حرية كاملة للون، فيذهب كيف يشاء تارة بانحدار شديد، وتارة بصعود متشبث.. ويتعانق مع آخر بتمازج فني ليكونا لون آخر بجملة فنية أخرى.

شاركت في معرض الفن التشكيلي الذي اقيم «بالجنادرية 20» لأول مرة بدعوة من اللجنة المنظمة وكانت مشاركتها متميزة. تستعد حالياً لاقامة معرضها الشخصي الاول بالرياض خلال الاشهر القادمة.

وعن مشاركتها بالجنادرية وعن معرضها القادم كان لـ «ثقافة اليوم» هذا الحوار التشكيلي مع الفنانة القطرية «فاطمة الشيباني» عضوة الجمعية القطرية للفنون التشكيلية.

٭ صفي لنا اصداء مشاركتك في معرض الفن التشكيلي بالجنادرية (20) وكيف وجدتها؟

- مشاركتي في مهرجان الجنادرية جاءت بناء على دعوة من ادارة المهرجان، وهذا ليس بشيء جديد على احتضان الرياض لمثل هذه التظاهرة الفنية الثقافية، وقد فتحت لي ذراعها كما تحتضن الام وليدها، فأرتميت بين احضانها، وقد لاقيت الدعم والتشجيع من الجميع هنا سواء كانت جهات حكومية او ثقافية او اعلامية مما يدل على دورهم الفعال في تشجيع وتبني المواهب الفنية لفناني دول مجلس التعاون، والوطن العربي، واعطاء وجه حضاري وثقافي للمملكة.

وهذا ايضاً يدل على الرؤية الجديدة لادارة المهرجان من حيث رسم آفاق مستقبلية واعدة للفن التشكيلي. مما يجعله يلعب دوراً اجتماعياً، واقتصادياً، وثقافياً ويسهم في تحقيق رفعة المنطقة وازدهارها من خلال تبادل الثقافات بين شعوب المنطقة وبهذه المناسبة اشكر ادارة ومنظمي المهرجان على احتضانهم وتشجيعهم الكريم لنا. والمشاركة كانت اضافة الى مسيرتي التشكيلية واعتز بها حيث كانت المشاركات بالمعرض في قمة الروعة.

٭ هل هذه المشاركة الاولى؟

- نعم هي الاولى واتمنى المشاركة في الاعوام القادمة وسوف اكون إن شاء الله من اول المشاركين متى ما دعيت.

٭ نعرف بأنك «شاعرة» جيدة وكاتبة متمرسة، وفنانة تشكيلية متميزة. كيف ترين العلاقة بين تلك الفنون؟

- هناك قصيدة «لمارسيل روثار» تقول:-«ماهو الرسم انه الادب؟! وما هو الادب.. انه الرسم، وما هي البقية الباقية.. هي كل الانفعال»..

كالقمر نراه هلالي الشكل ومرة دائرياً، واسود في ليل مظلم وفي جميع حالاته..

فالفن اذن اللغة التي نتبادل بها علاقاتنا مع الناس والمجتمع سواء كان ادباً او شعراً او تصميماً او فناً تشكيلياً.

وقد نجد هناك علاقة وثيقة بين الاثنين لان الاديب او الفنان حساس ومرهف الشعور بطبعه ويعيش بمزاجية معينة ويحس دائماً بأنه طفل يريد ان يصرخ بصوت عال ويحمل على عاتقه هموم وقضايا الكون ويتلمس حبه للعدالة والمساواة واستكشاف الجديد والابتعاد عن الرتابة والملل.. مما يجعله يؤمن بأن الحياة لحظة.. فلماذا لا يترك فيها بصمة خاصة به لا تمحى ولا تزول ابداً.

٭ تستعدين هذه الايام لاقامة معرضك الاول بالرياض.. كيف ترين هذه التجربة وأين وصلت آخر الاستعدادات لذلك؟

- صدقني عرضي لاعمالي في مدينة الرياض تلك المدينة الحالمة التي اجد ان بيني وبين الرياض عشقاً قديماً كعشق الام لوليدها. ومن اهمية الرياض عندي كملتقى ثقافي وعاصمة تجمع لفيف الادباء والشعراء والفنانين التشكيليين حرصت على ان يكون الرياض انطلاقتي نحو العالمية إن شاء الله واتمنى ان تحقق امنيتي هذه لما احمله لهذه المدينة من حب وعشق.

اما عن الاستعدادات فقد وصلت ولله الحمد لمراحلها الأخيرة وسوف تكون اقامة المعرض خلال الاشهر القادمة وسيكون عرضي بطريقة مختلفة تماماً عن العروض السابقة وقد تحدد المكان والزمان تقريباً فقط وضع اللمسات الأخيرة.


عودة الى ثقافة اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية