بحث



الجمعة غرة صفر 1426هـ - 11 مارس 2005م - العدد 13409

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


كلمة الرياض
هل مجالس الإدارات وقفٌ على أشخاص بقرارات محددة؟!

    يُعزى كل مشروع كبير أو صغير، ناجح أو فاشل، إلى نجاح الإدارة أو فشلها، ولذلك يأتي التجديد دائماً كحافز لإحلال دماء جديدة تواصل مسيرة التطوير والأداء، ولعل مجالس الإدارات، والتي غالباً ما تضع الخطط والسياسات، تظل مسؤولة عن صياغة الأهداف حتى تظل الشركات أو المؤسسات على تناغم مع سرعة التواصل مع الاتجاهات العالمية..

بالمملكة لدينا ما يشبه احتكار مجالس الإدارات حتى إن وجود شخص يظل مسؤولاً عن رئاسة عدد من الشركات أو البنوك، ويبقى في هذا المنصب سنوات طويلة، أو عضواً فيها مما يترتب عليه سيطرة شبه كاملة تعوق الحركة الاقتصادية، وتفشي المعلومات واستغلالها، ولا ندري ما إذا كانت الكفاءة الشخصية متجددة أم واقفة، وهو أمر يجعل التساؤل موضوعياً إذا ما فهمنا خطورة هذه الظاهرة، لأنه من غير المنطقي مثلاً أن يرأس مجلسي إدارة شركتين متنافستين ومتعارضتين بالسياسات والمصالح، وأن يديرهما شخص أو أكثر، فإن المنطق يفترض استقلالية القرار، وسرية المعلومات، وعدم طغيان مصلحة ذاتية تتعارض مع أهداف ومصالح الشركة، أو المؤسسة..

لا نستطيع الجزم بعدم كفاءة الأشخاص، ولا التقليل من شأنهم، لكن المنطقي أن كل شيء مرهون بزمن، وقدرات قد لا تتجدد إلا بتجدد ودينامية الإدارة، ومع احترامنا للعديد من القائمين على تلك الوظائف الحساسة إلا أن طاقاتهم تظل محدودة، إذا ما فهمنا التوسع المستمر، والتنويع في النشاطات، ولعل تجارب الدول المتقدمة بسياسة الإحلال، وربط المؤسسة أو الشركة بمجالس إدارات مستقلة، ومتخصصة، ودون أن تكرر عملها بجهة أخرى، تجعل المنافسة مستمرة، وكذلك حيوية التطوير والنجاح..

أيضاً نحتاج الى اجهزة رقابة، وخصوصاً على قطاعات خاصة يغيب فيها الرقيب، والملاحظ، ولعل الإقرار ببعض الحقائق بفشل أسلوب إدارة الأعمال أن سلطاتنا المالية تبحث عن مستثمر خارجي، بينما سوق المال السعودي يتمتع بسيولة هائلة، كمشاريع سكك الحديد، ومحطات الطاقة الكهربائية، أو الشركات الصغيرة، ونعجز أن نوفر لها التمويل الداخلي، أو استغلال تلك السيولة..

عموماً الموضوع يحتاج إلى بحث مستفيض، وعلاقة لا تجامل في إدارة مشاريعنا الكبرى، سواء كانت الحكومة، أو القطاع الخاص ممثلين بها، لأن الإدارة علم كبير تحتاج إليه كل مؤسسة وشركة تنشد النجاح..

3 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 

الواسطة


اولا : بسم الله الرحمن الرحيم
ثاني : اي مشروع ليس في واسطة هذا ناجح 100%
ثالث : عدم لبس المشلح اثناء الدوام
فقط


صهيب
ابلاغ
08:23 صباحاً 2005/03/11

 

تعليق


تحية طيبه
مايحصل في شركاتنا بالمملكة بخصوص احتكار مجالس الإدارات ووجود مسؤولاً عن رئاسة عدد من الشركات أو البنوك، ويبقى في هذا المنصب سنوات طويلة دون تغيير بصرف النظر عن ما تحققه هذه الشركات من نتائج سلبيه يعود لثغره بالنظام الذي يجيز مثل هذا الامر وهذا يحدث فقط لدينا وهذا بدون شك له انتعكاسات سلبيه وكبيره على الاقتصاد والثقه فيه واكبر دليل آداء معظم الشركات الموجوده في سوقنا فالحل تعديل نظام مجالس ادارات الشركات والاهم تطبيقه


يزيد الدغيثر
ابلاغ
09:01 صباحاً 2005/03/11

 


بشكل عام و بكل أسف فإننا في السعودية لا زلنا نعاني من مشكلة تقييم الكفآت و وضع الرجل المناسب في المكان المناسب، وهذا قد ينهك الاقتصاد المحلي على المدى الطويل. وبشكل خاص فكما ذكر في المقال قإن مجالس الإدارة في الشركات الكبيرة هي حصرا على اشخاص معيين و لايمكن أن ترى اي تغييير يطرأ على لائحة المجلس لفترات طويلة جدا جدا جدا. وهذا هو سبب رئيس لإعاقة و فتح آفاق جديده للشركة . لقد اطلعت بنفسي على لائحة تضم أسماء أعضاء مجالس إدارة الشركات المساهمة و اللتي تعتبر من اكبر الشركات في المملكة وبعضها يعتبر نم أعمدة إقتصادنا، ولاحظت بأن هناك إحتكار بكل ما تعنيه الكلمة للكراسي و ندرة أو عدم وجود دماء جديدة شابه من الممكن أن تخطو خطوات ذكيه ومواكبة للتطور التكنولوجي القائم في الالفية الحالية. ما أود قوله وبأختصار شديد بأنه لا غنى لنا عن الخبرات ولكن هذا لا يعني الاحتكار الكامل لكراسي مجلس الإدارة بل أنن في أمس الحاجة لكفائات شابة جديدة تستطيع بناء إسترتيجيات و خطط عمل على المدى البعيد للرقي بمستوى الشركات و الاقتصاد المحلي.


saeed al-nahdi
ابلاغ
11:23 صباحاً 2005/03/11


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية