تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض أقامت وزارة التربية والتعليم مساء أمس الحفل التكريمي لتوديع وزيرها السابق معالي الدكتور محمد بن أحمد الرشيد بحضور معالي وزير التربية والتعليم الدكتور عبدالله بن صالح العبيد.
وأعرب معالي الدكتور عبدالله العبيد عن شكره وتقديره لمعالي الدكتور محمد بن أحمد الرشيد على جهوده وعمله خلال عشر سنوات في الوزارة كان لها الأثر في تطوير العملية التعليمية والنهوض بها إلى مستويات متقدمة.
ثم ألقى معالي الدكتور محمد بن أحمد الرشيد كلمة قال فيها: مهما كانت القدرة على التعبير فإن هناك لحظات لا يستطيع الإنسان أن يعبر فيها عن كل ما يجيش في خاطره، فلقد أمضيت عشر سنوات في الوزارة هي من أجمل أيام عمري.
وأضاف معاليه: ولم تكن أيامي خالية من المكابدة وأحياناً المشقة المزعجة ولكن الإنسان يمارس عشقه وهوايته ورسالته التربوية والتعليمية ولقد حققت الكثير ولله الحمد مع إخواني منسوبي الوزارة.
وأردف د.الرشيد قائلاً: واليوم أتذكر وأنا حاضر إلى حفلكم هذا يوم تعييني وزيراً للتربية والتعليم في شهر ربيع الأول من عام 1416هـ وحينما اجتمعت مع اخواني منسوبي الوزارة قلت لهم إنني ضعيف بشخصي وقوي بكم. وأشار إلى أن شعاره دائماً كان هو «وراء كل أمة عظيمة تربية عظيمة»، لأن الأمم تكمن قوتها في التربية والعمل كفريق واحد هو الذي ينجز ويثمر.
وخاطب د.الرشيد معالي وزير التربية والتعليم د.عبدالله العبيد قائلاً: إنك بحكم خبرتك وطبيعتك إنسان تملك حب القلوب وهذا ما سوف يساعدك بإذن الله على تحقيق أهدافكم في التطوير والمضي في مسيرة التربية والتعليم، مؤكداً بأنه جندي في خدمة التربية والتعليم متى ما طلب منه ذلك.
ووعد منسوبي الوزارة بأن يكون صديقاً لكل واحد منهم فالعلاقة والزمالة في العمل انتقلت إلى صداقة مستمرة بإذن الله.
وقدم د.الرشيد شكره لصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز.
وفي نهاية الحفل سلم معالي وزير التربية والتعليم د.عبدالله بن صالح العبيد درعاً تذكارياً للدكتور محمد الرشيد تم تناول الجميع طعام العشاء المعد بهذه المناسبة، وحضر الحفل عدد من أصحاب المعالي الوزراء ومنسوبي وزارة التربية والتعليم.