بيروت - أ. ف. ب:
أعلن الامين العام لحزب الله الشيخ حسن نصر الله امس الاحد رفضه اتمام انسحاب القوات السورية من البقاع الى سوريا على اساس قرار مجلس الامن رقم 1559.
وقال نصرالله في ختام اجتماع باسم الاحزاب الموالية لسوريا عقد في بيروت «ان المجتمعين يرفضون ان يكون الانسحاب السوري من البقاع خاضعا للقرار 1559».
واضاف «يجب ان يكون خاضعا لاتفاق الطائف ولارادة الحكومتين اللبنانية والسورية في ضوء المصالح الامنية والعسكرية للبنان وسوريا» مشددا على «التذكير بان لبنان وسوريا لا زالا في حالة حرب مع اسرائيل».
وينص اتفاق الطائف على اتفاق الحكومتين اللبنانية والسورية على فترة بقاءالقوات السورية في البقاع بعد اعادة انتشارها الى هذه المنطقة.
أما القرار 1559 فهو يدعو الى «انسحاب فوري» للقوات السورية من لبنان ولم يحدد جدولا زمنيا لذلك.
من ناحية اخري اعلن وزير الدفاع اللبناني المستقيل عبد الرحيم مراد امس الاحد ان الانسحاب السوري الى البقاع سيبدأ بعد اجتماع القمة اللبناني السوري المقرر اليوم الاثنين في دمشق. وقال مراد امام الصحافيين في ختام اجتماع موسع عقد في مقر حزب الله في ضاحية بيروت الجنوبية ان الانسحاب السوري الى البقاع سيبدأ بعد اجتماع المجلس الاعلى اللبناني - السوري الذي سيعقد اليوم الاثنين في دمشق.
ويضم المجلس الاعلى اللبناني - السوري الذي يترأسه الرئيسان السوري واللبناني، رئيسا الوزراء وكذلك وزيرا الخارجية والدفاع من البلدين.
وسيجتمع الرئيسان السوري بشار الاسد واللبناني اميل لحود الاثنين في دمشق لبحث سبل الانسحاب السوري من لبنان على مرحلتين.