بحث



الاثنين 26 محرم 1426هـ - 7 مارس 2005م - العدد 13405

عودة الى شؤون دولية

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


مبارك اتصل بالاسد ووصف الخطاب ب«الخطوة المشجعة»
ترحيب عربي وعالمي بإعلان سوريا مغادرة لبنان

عناصر من الجيش السوري يفحصون احدى الآليات العسكرية شرق بيروت. (أ. ب)
عناصر من الجيش السوري يفحصون احدى الآليات العسكرية شرق بيروت. (أ. ب)

بيروت ,دمشق , القاهرة , طهران, لندن , القدس المحتلة - وكالات الانباء:
    قالت مصادر أمنية لبنانية أمس الاول السبت إن سوريا ستعيد نشر القوات المرابطة على المرتفعات الممتدة على طول الطريق السريع الرئيس بيروت- دمشق.

أوضحت المصادر «يوجد نحو 4 آلاف إلى 5 آلاف جندي مرابطين في منطقة دور شويعر شمال شرق بيروت وفى مدينة طرابلس أقصى الشمال. سيعاد نشر هؤلاء في وادي البقاع. أماالباقون فموجودون فعلا في البقاع.».

أضافت المصادر أن الرئيس السوري بشار الاسد سيطلب عقد اجتماع للمجلس الاعلى اللبناني السوري الاسبوع المقبل و«سيتم وضع آلية لاعادة الانتشار».

وكان الاسد أعلن مساء السبت في كلمة ألقاها في مجلس الشعب (البرلمان) أن دمشق ستسحب جميع القوات السورية في لبنان إلى منطقة سهل البقاع ومن ثم إلى منطقة الحدود السورية اللبنانية.

وقال الاسد إنه اتفق مع نظيره اللبناني على أن يعقد المجلس الاعلى السوري اللبناني اجتماعا خلال الاسبوع الحالي لاقرارخطة الانسحاب.

وتواصلت امس ردود الفعل العربية والاقليمية والدولية بشأن قرار الانسحاب السوري من لبنان ووصف الرئيس المصري حسني مبارك خطاب الرئيس السوري بانه «خطوة مشجعة للامام».

وقالت وكالة أنباء الشرق الاوسط المصرية ان مبارك أجرى صباح امس الاحد اتصالا بالاسد أشاد خلاله بما تضمنه خطابه أمس الاول.

وصرح السفير سليمان عواد المتحدث الرسمى باسم رئاسةالجمهورية لوكالة أنباء الشرق الاوسط بأن الرئيس مبارك وصف خطاب الرئيس السورى بشار الاسد بانه «خطوة مشجعة للامام».

فى ذات الاطار اعلن عمرو موسى امين عام الجامعة العربية ان في الخطاب الذي القاه الرئيس السوري بشار الاسد مساء السبت امام مجلس الشعب السوري، «هناك توجه ايجابي واضح».

وقال موسى في تصريح لوكالة الشرق الاوسط المصرية «اعتقد ان هذا يطلق عمليةايجابية نحو تنفيذ اتفاق الطائف من ناحية والحفاظ على الاطار العام للعلاقةالسورية اللبنانية دون ان يكون هناك اي تعويقات فيما يتعلق بتنفيذ اتفاق الطائف و مستحقات القرار 1559».

واضاف «هذا يعني ان الرئيس السوري متجه للانسحاب طبقا للاتفاقية وطبقا للقرار(1559) وفى اطار التفاهم والآلية التي نص عليها اتفاق الطائف. وهذا بالضبط ماذكره لي الرئيس الاسد عندما التقيت به في مطلع الاسبوع الماضي في دمشق».

ايران : نحترم رغبة سوريا ولبنان

وفى طهران قال المتحدث باسم الخارجية الايرانية ان بلاده تحترم القرارات التى تتوصل اليها دمشق وبيروت لحسم القضايا الراهنة.. لافتا النظر في هذا الصدد الى اعلان سوريا سحب قواتها من لبنان. واضاف حميد رضا اصفى في مؤتمره الاسبوعى مع الصحفيين امس ان الضغوط التى تواجهها سوريا تأتى في اطار مشروع مدروس لتعزيز بقاءاسرائيل وتنفيذ سياساتها التوسعية.. مؤكداً سيادة لبنان على اراضيه.

عنان : لا تعليق الان

من جانب اخر اكتفى سكرتير عام الامم المتحدة كوفى عنان كرد فعل اولي على الخطاب الذى القاه الرئيس السوري بشارالاسد امس بالقول انه احيط علما بالخطاب وانه بصدد دراسته بعناية0 ولم يعلق عنان في البيان الصادر عن مكتب المتحدث باسمه الليلة قبل الماضية بالسلب والايجاب على فحوى خطاب الاسد مكتفيا بالاشارة الى انه ينوى دراسته بالتفصيل. وقال عنان في بيانه انه طلب من مبعوثه الشخصي تيري رود لارسن القيام بزيارة الى كل من دمشق وبيروت هذا الاسبوع لبحث التنفيذ الكامل والتام والفوري لبنود القرار الدولي رقم 1559 الصادر في 2 من سبتمبرعام 2004 والذي ينص على ضرورة سحب القوات السورية فورا من لبنان وعدم التدخل في شوونه الداخلية واحترام سيادة واستقلال لبنان وحل الميليشيات المسلحة ونشر الجيش اللبناني على كامل الاراضي اللبنانية.

الي ذلك رحبت الامانة العامة لمنظمة المؤتمر الاسلامي بالخطوة التي أعلنها الرئيس السوري بشارالاسد معتبرةذلك خطوة ايجابية في الاتجاه الصحيح.

واصدرت المنظمة بياناصحفيا امس الاحد أعربت فيه عن أملها في أن تؤدي هذه الخطوةإلى «تخفيف حالة الاحتقان التي شهدتها المنطقة مؤخرا وتمثلت في تركيز الضغوط على سوريا التي قامت بدور كبير في دعم الامن والاستقرار في لبنان وان تفضي إلى خلق جو من التهدئة يتيح للجميع تطويق الازمة والوصول بها إلى حلول مقبولة.»

لندن ترحب

الي ذلك رحبت بريطانيا باعلان الرئيس السوري بشار الاسد اعادة انتشار القوات السورية المتمركزة في لبنان ووصفته بانه «خطوة اولى» يجب ان تتم باسرع وقت ممكن.

وقال وزير الخارجية البريطاني جاك سترو في بيان مساء امس الاول «لقد علمت وبكل سرور ان الرئيس الاسد اعلن في خطوة اولى ان سوريا ستبدأ بتطبيق اتفاق الطائف باعادة انتشار قواتها الى سهل البقاع».

واضاف سترو ان اللجنة السورية اللبنانية التي تعمل على انسحاب القوات السورية «يجب ان تأخذ بالاعتبار رأي الشعب اللبناني».

واوضح «ننتظر ان يتم انسحاب القوات السورية من مجمل لبنان بسرعة طبقا لقرارمجلس الامن الدولي 1559».

ادعاءات اسرائيلية

علي صعيد اخر اتهم وزير الخارجية الاسرائيلي سيلفان شالوم امس الاحد سوريا بالضلوع في الارهاب وكرر مطالبته بالانسحاب الكامل للقوات السورية من لبنان. وزعم شالوم للاذاعة الاسرائيلية العامة قبل مغادرته الى الولايات المتحدة «ان السوريين خطرون. فهم ما زالوا متورطين في الهجمات الارهابية التي تستهدف اسرائيل من جهة والاميركيين في العراق من جهة اخرى».

وادعي «ان سوريا تفعل كل ما بوسعها لعدم تطبيق القرار 1559 الصادر عن مجلس الامن الدولي والذي يدعو الى انسحاب كامل لقواتها من لبنان (...) ان اعادةالانتشار الذي اعلنه (الرئيس السوري بشار) الاسد هي مجرد تدبير تجميلي. انه امرغير مقبول».

وتابع «ان لبنان له الحق بان يكون حرا ديمقراطيا سيدا ومستقلا. ذلك سيكون الضمانة لافضل العلاقات بين لبنان واسرائيل، وحتى اتفاقية سلام».

كذلك زعم شالوم ان اسرائيل «مستعدة ايضا لحوار مع سوريا وبدأت اتصالات سرية في هذا الخصوص».

لكنه اضاف ان «سوريا لا تستطيع التحدث عن السلام وتدعم في الوقت نفسه الارهاب،وفيما تغطي وتستفيد من تهريب المخدرات في لبنان» علي حد زعمه .


عودة الى شؤون دولية

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية