قالت مفوضية الاتحاد الأفريقي إن جهودها فشلت في اقناع المتمردين بالعودة لطاولة التفاوض بعد أن قدمت الحركتان شروطا اعتبرها المراقبون تعجيزية.. واعتبر وزير الدولة بوزارة الخارجية السودانية نجيب الخير عبدالوهاب دعوة حركة «العدل والمساواة» لنقل اجتماعات الآلية المشتركة لوقف اطلاق النار من تشاد بأنها محاولة تكتيكية لتعويق الآليات التي يقوم عليها التفاوض.وفي معرض تعليقه على مطالبة البعض بفرض عقوبات على السودان قال عبدالوهاب إن مجلس الأمن ما زال منقسما حول جدوى فرض العقوبات في هذا الوقت، مشيرا إلى أن الحكومة أجرت مشاورات تعتبر بناءة مع الادارة الامريكية عبر الوفد الأمريكي الذي زار السودان في الاسبوع الماضي، وقال الوزير إننا دولة ليست منفلتة أو خارجة على القانون، مؤكدا احترام الحكومة السودانية للقرار الدولي.
ويعقد مجلس الأمن الدولي اليوم الاثنين جلسة حول السودان تنظر في قرار ارسال قوات دولية قوامها «10» آلاف جندي لمراقبة انفاذ اتفاقية السلام ضمن مشروع قرار أمريكي بفرض عقوبات على السودان بسبب الأزمة في دارفور، وربما قرر بشأن أين تكون محاكمة مجرمي حرب الاقليم..
ودعا وزير الدولة بوزارة الخارجية الأسرة الدولية أن تحافظ على السلام أكثر من أن تعمل على تقويضه بتدابير لا تصب في صميم العمل لتأمين السلام في السودان، في اشارة لمشروع العقوبات المعروض على مجلس الأمن.