بحث



الاثنين 26 محرم 1426هـ - 7 مارس 2005م - العدد 13405

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


على وجه التحديد
هل أنت متخلف!؟

د. عبدالواحد خالد الحميد
    إحدى الشركات العالمية المتخصصة في مجال الاتصالات تعرض خدمات جديدة لمن يريد شراء خدماتها المتنوعة.. وقام مندوبو الشركة الموجودون في أحد المعارض التجارية بشرح هذه الخدمات المذهلة لجمهور لم يستوعب بعد خدمات سابقة كانت الشركة قد أدخلتها السوق قبل فترة قريبة!

هذه الشركة، مثل غيرها من الشركات الرائدة، ليست عربية.. وهي تتسابق مع شركات من نفس الجنسية ومن جنسيات عالمية أخرى على تطوير الخدمات والكشف عن مبتكرات جديدة، بينما نحن - بالكاد - نستطيع مواكبة الحد الأدنى من القدرة على فهم كيفية استخدام هذه المنتجات الحديثة.

التحدي، بالنسبة لنا هو كيف نستطيع إجادة «استخدام» التقنية.. أما ابتكارها وتطويرها فهو أمر آخر نحن أضعف - في الوقت الراهن - من أن نقوم به. ومن ينزل إلى الأسواق ويرى البضاعة المعروضة في الحملات التجارية والمعارض الكبيرة يوماً بعد يوم ونستوردها من مُصنِّعيها الأجانب بأسعار رخيصة قياساً إلى المنافع التي نحصل عليها من استخدامها!

كم يكلّفك شراء جهاز كمبيوتر شخصي مدجج بأحدث الإمكانيات الفنية والبرامج!؟ لا شيء قياساً إلى الخدمة التي تحصل عليها من هذا الجهاز! ومع ذلك، هناك عشرات الملايين من المواطنين العرب الذين لا يعرفون عن الكمبيوتر سوى اسمه! بل هناك ملايين أخرى من العرب الذين لا يعرفون الكتابة ولا القراءة.

لقد استطاعت الهند أن تنافس دولاً صناعية متقدمة في مجال الكمبيوتر بعد أن كانت دولة متأخرة. ومنذ أيام اشتريت علبة تحتوي عشرة ديسكات كمبيوتر مصنوعة في الهند بستة ريالات فقط! لو طلب البائع ستمائة ريال لكان الثمن - في رأيي - عادلاً بالمقارنة مع المنفعة التي أحصل عليها من هذه البضاعة!

كم من التقنية يوجد في جهاز الجوّال الصغير الذي أصبح سلعة استهلاكية يتم استبدالها سريعاً من الكبار والصغار في بلادنا!؟ إن معظمنا لا يستخدم - عن جهل - كل الإمكانات الفنية التي تملكها الجوالات التي نحملها.. وكثيراً ما نفاجأ بهذه الإمكانات ونكتشفها متأخرين عندما نتحدث مع أشخاص يعرفونها، لكننا مع ذلك نتخلص منها - لأنها صارت قديمة! - ونشتري أجهزة جديدة بسبب نزعة الاستهلاك المستشرية في دمائنا.

حتى الأجهزة المنزلية الأقل تعقيداً يوجد فيها من التقنية ما لا نفهمه وما لا نحاول فهمه.. وهذا لا يعني فقط أن المجتمعات التي صنعت هذه المنتجات تتقدم سريعاً وإنما يعني - وهذا هو المهم - أننا نتأخر بمعدل أسرع من تقدم تلك المجتمعات.

اسأل نفسك، المرة القادمة عندما تشتري جهازاً من هذه الأجهزة، هل أنت متخلف بالمعنى غير السائد لدينا عن التخلف والمتخلفين..!!

4 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 

لايصح الا الصحيح


اخي الفاضل لقد قرأت ماسطرته يداك التي عودتنا دائما على الجرأة في الطرح .
اخي الفاضل ان ما ذكرته يعتبر من المواضيع اللتي يخشى المرء طرحها لكونها تجعلك تحس بفارق العلم والتطور مع غيرك من اللذين لايملكون الامكانيات كما نمتلكها في بلادنا .ومن وجههنظري الشخصيه ان المواطن نشأ على الكسل فالجامعات النظريه تكتض بالصفوف الطويله اكثر من العمليه والسبب هو ضعف همة الشباب في التقدم العملي والبعد عنه وكان حاله يقول طالما ان التكنولوجيا تأتي الى بيتي وهي صاغرة فلا حاجة لي في البحث في تطويرها .
اضاضه الى ان هناك موضوع مهم الا وهو ان سوق العمل لدينا يفتقد الى وجود مركز تطوير واستفسار لكل من يزاول المهن العمليه فعلى سبيل المثال لو ذهبت الى سوق الكمبيوتر فلن تجد مركز متخصص من كلية التقنيه (او الجهه المعنيه بتخريج طلبة في مجال صيانة الحاسب الالي ) يتولى استقبال ومعاجه بعض المعضلات اللتي تواجه الشاب في هذا المجال .
ومما جعلني اذكر ذلك انه في يوم من الايام وبالتحديد قبل مايقارب ال15 سنه دخلت بطريق الخطأ على ورشة عمل لاجانب فدهشت بأن لديهم في هذه الورشه مدرب يجيب على جميع استفسارات العماله اللتي تواجه معظلة في كيفيه تركيب او فك قطعه معينه .
اعتذر عن الاطالة وتقبل مني فائق التقدير والاحترام


عبد الله بن سلمة
ابلاغ
08:55 صباحاً 2005/03/07

 

ربما !


موضوع جميل
ولكن أحياناً قد نستبدل الجهاز بآخر حين نرى تقنية
أفضل دخلت عالمنا المُعقّد ..
وإنني معك أن كثير من فئة الشباب وبالذات المراهقين
يأخذون آخر موديل من أجل الأبهة والمظهرأمام الآخرين
وليس ذلك فحسب بل هم يأخذون أسوأ مافي التقنية
ولاينظرون إلى الجانب الحسن ويستغلونه !
تحياتي لكاتب الموضوع


فوزيه فواز
ابلاغ
03:08 مساءً 2005/03/07

 

تحيه طيبه


لا نستغرب على الهند مثل هذا التطور فالهند تملك من العماء لصناعة افضل الاسلحه الفتاكه !

ولكن دعنا نتحدث عن ماليزيا وتطورها الفضيع في مجال التكنلوجيا!

ما قامت به ماليزيا من تطور في مجال الاتصالات والكمبيوتر يفوق جميع دول النفط ! التى لم تستطع وبكل اسف من صناعة أبره !

فقد انشأت ماليزيا جامعه من اكبر الجامعات المتخصصه في التكنلوجيا ! كل هذا من اجل تطوير الشعب الماليزي والوصول به الى العصر الرقمي !

اين عمداء الجامعات الذين لاهم لهم الا توقيع الاوراق كل صباح !!

لماذا لم نسمع ان مدير جامعه الملك سعود او الملك فيصل او الملك عبدالعزيز استحدث في كليه الحاسب الالي قسم صيانه وقسم شبكات وقسم برمجه !!

يجب ان يكون هناك تدخل من قبل الدوله من انشاء جامعات متخصصه في مجال الاتصالات والتكنلوجيا الرقميه ونبدأ من حيث انتهى الاخرون وليس من حيث بدأ الا خرون !!

وتكون الجامعات كجامعه الامير سلطان بن عبدالعزيز الاهليه !

ولكن يجب ان تكون الدراسه في مثل هذه الجامعات رمزيه او ان تساعد الدوله في دفع نصف تكاليف رسوم الدراسه !

واقفال جميع التخصصات الادبيه التي اصبحت تخرج من الشباب العاطل والذي يكون عبأً على الدوله !!

ويجب ان تسارع الدوله في استقطاب الخبراء والاساتذة المتخصصين في مجال التكنلوجيا الرقميه من اجل الاستفاده من خبراتهم !

هذا ان رغبت الدوله في وجود جيل رقمي !

وبالله التوفيق


نزال حمدان البيالي
ابلاغ
02:28 صباحاً 2005/03/08

 

تنمية المواهب الفتية


تحية وبعد
إن الخطوة الأولى نحو معالجة ضعفنا الواضح، هي أن نبدأ بتنمية مواهب الأطفال منذ بداية وعيهم ومباشرة تعلمهم فنون الحياة، فلنرضع الطفل مهارات الابداع وتنمية العقل والتفكير ونوفر له البيئة الأسرية والمدرسية والإعلامية والمجتمعية التي تحفزة على الانطلاق والتفكير وتنمية مهاراته.
ادفعوه بقوة منذ البداية واستمروا على تنمية قدراته
ودعوه يتقدم
بناء الشعوب والأمم لا يأتي من الأمنيات.. إنه بحاجة إلى البذل والتضحيات..
أنا مع تنمية المواهب الشابة أولاً وثانياً وعاشراً


محم صوانه
ابلاغ
10:26 صباحاً 2005/05/19


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى






صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية