المشكلة الأولى في هذا الوقت تيار التكفير والتفجير والغلو وما يقابله من تيار انفتاح غير مدروس
عقد مجلس الدعوة والارشاد اجتماعه الثالث عشر امس برئاسة معالي وزير الشؤون الاسلامية والاوقاف والدعوة والارشاد الشيخ صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ رئيس المجلس وذلك بمكتب معاليه في الوزارة .
وناقش أعضاء المجلس خلال الاجتماع عددا من المسائل والموضوعات المتعلقة بأمور الدعوة الى الله تعالى .
وألقى آل الشيخ كلمة في مستهل الاجتماع أكد فيها أن المشكلة الاولى في هذا الوقت هي المتعلقة بتيار التكفير والتفجير والغلو وما يقابله من تيار الانفتاح غير المدروس أو ما يكتب في الصحافة من نشر لأفكار وآراء أحيانا لا تكون على أساس وعلى قاعدة منطلقة من ما تميزت به المملكة العربية السعودية .
وقال «ان تطوير الاداء في الاجهزة أو تطوير المعطيات السياسية أو توسيع المشاركة حول اصلاح فيما يتعلق بالنواحي الاقتصادية أو في بعض نواحي العمل ونحو ذلك هذا مطلوب اذا كان في اطار الشريعة الاسلامية هذا ما يحرص عليه ولاة الامر وفقهم الله ولكننا نجد أيضا بعض الكتابات التي تريد تغريبا بالبلد وهذا أمر غير مطلوب بل هو مرفوض ولذلك مشكلتنا الرئيسة حقيقة مدافعة الغلو في الجانبين الغلو الفكري العقدي الديني بما يمثل التيار التكفير والتفجير وكذلك الغلو فيمن يتناول قيمنا وأصولنا ويتناول أساسات هذا البلد التي قامت عليها بل ذهب بعضهم الى تناول أئمة الاسلام فنالوا من الامام أحمد والامام ابن تيمية والامام محمد بن عبدالوهاب وكتبوا كتابات متنوعة فهذا يتهم ابن تيمية بأنه مريض نفسي وآخر أن الامام أحمد هو كذا والثالث يقول ان الشيخ محمد بن عبدالوهاب انه كذا هذا ليس المقصود منه ذوات هؤلاء العلماء وانما المقصود منه الاساس الذي قامت عليه الدولة لأن أساس العلم الذي قامت عليه المملكة العربية السعودية هو أساس الدعوة السلفية وهؤلاء الائمة هم رموز الدعوة وهم أئمتها وقدوتها فاذا اهتزت الثقة بهؤلاء فهو قطع للحاضر عن الماضي وبالتالي افساد للامور بشكل أو بآخر» .
وأوضح معاليه أن أعضاء المجلس وما يمثلونه من جهات لاشك الجميع يبذلون الكثير والكثير في هذا الصدد لكننا بحاجة الى أن يكون هناك مزيد من الفاعلية في الجهات الممثلة في المجلس خاصة في تيار التكفير والتفجير والغلو والارهاب لأن الارهاب وان كان ظاهريا أنه خف لكن هذه الخلايا تنام فترة ثم بعد ذلك تنشط حتى ولو بعد سنتين أو ثلاث فحادث التفجير الذي وقع في العليا نام سنوات وظهرت تفجيرات أخرى لذلك محاربة هذا الفكر ليس سهلا وليس قصير المدى لا بد أن يكون طويل المدى وأن تؤصل مبادئ الوسطية والاعتدال بالمفهوم الشرعي الصحيح على وفق سنة النبي صلى الله عليه وسلم وتعليم الناس العقيدة الصحيحة وأصول أهل السنة والجماعة في لزوم الجماعة وطاعة ولاة الامور والانقياد لأهل العلم وعدم الافتاء بغير علم ونحو ذلك .
وعبر معاليه عن تطلعه لأصحاب المعالي والفضيلة أعضاء المجلس في جهاتهم الى مزيد من النشاط والتركيز على خطر هذا التيار وأن نكون أكثر فاعلية .
الجدير بالذكر أن مجلس الدعوة والارشاد يضم في عضويته عددا من أصحاب الفضيلة العلماء وأصحاب المعالي والفضيلة .