بحضور صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن أحمد بن عبدالعزيز رئيس الجمعية السعودية لطب العيون افتتح معالي وزير الصحة الدكتور حمد بن عبدالله المانع الندوة الثانية والعشرين لمستشفى الملك خالد التخصصي للعيون والتي تنعقد بالاشتراك مع الاجتماع العلمي السنوي الثامن عشر للجمعية السعودية لطب العيون وذلك ظهر أمس بمركز الملك فهد الثقافي بالرياض.
وقد بدأ الحفل بآيات من الذكر الحكيم تلا ذلك كلمة الأمير عبدالعزيز بن أحمد قال فيها انه لمن دواعي الفخر أن يحقق طب العيون السعودي إنجازات علمية متوالية لعل من أهمها تنظيم هذا الاجتماع الذي يعتبر من أهم اجتماعات طب العيون المتخصصة بالمنطقة سعياً في تحقيق أدوارنا من خلال الجمعية السعودية لطب العيون تجاه خدمة المجتمع السعودي. وأضاف سموه أن هذه الندوة سوف تعطي موضوع مكافحة العمى مزيداً من الاهتمام الذي يستحقه في هذا الاجتماع ليواكب الدور الفعلي للمملكة من خدمات مكافحة العمى وبرامجه الدولية.. واختتم كلمته بالشكر والتقدير للجهود المخلصة التي عملت لإنجاح هذا البرنامج من لجان والقائمين والمشاركين في هذا الاجتماع.
عقب ذلك القى الدكتور حمد المانع كلمة أكد فيها أن هذا اللقاء يشهد على العديد من الفعاليات التي تسعى في سبيل توحيد الجهود بين الجمعية السعودية لطب العيون ومستشفى الملك خالد التخصصي للعيون لما فيه مصلحة المرضى وما هذه الندوة إلا ثمرة من ثمرات هذه الجهود الخيرة.
مؤكداً أن إنشاء مستشفى الملك خالد التخصصي للعيون لغرض تقديم خدمة طبية متخصصة لجميع مرضى العيون في المملكة بمستوى يضاهي المستويات المتعارف عليها في أرقى دول العالم متمنياً من الله أن يوفق المشاركين في هذه الندوة الطبية المهمة.
بعد ذلك تحدث الدكتور عبدالله بن سعيد العويضي المشرف العام على مستشفى الملك خالد التخصصي للعيون مقدماً شكره لصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن أحمد على تشريفه حفل الافتتاح ورعايته لهذا الاجتماع السنوي الهام في مجال طب وجراحة العيون ولمعالي وزير الصحة الدكتور حمد المانع على جهوده في عقد مثل هذه اللقاءات العلمية وقال إن هذا التجمع الكبير سيتم التركيز فيه هذا العام على أمراض الشدفة الأمامية وأعصاب العين والجراحات التقويمية وإصابات العين بمشاركة عدد كبير من العلماء المتميزين في هذه التخصصات من داخل المملكة وخارجها.
تلا ذلك تقديم المتحدثين الدوليين وتسليم الدروع للشخصيات المكرمة هذا العام ذات العطاء الكبير في خدمة مكافحة الأسباب المؤدية للعمى قدمها صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن أحمد ومعالي وزير الصحة الدكتور حمد المانع، كذلك تكريم أكبر خمس شركات طبية دعمت هذا الاجتماع العلمي.
في نهاية حفل الافتتاح قام الأمير عبدالعزيز بن أحمد والدكتور حمد المانع بافتتاح المعرض الطبي المصاحب لفعاليات الاجتماع العلمي.
وصرح الأمير عبدالعزيز بن أحمد بقوله: إن هذا اللقاء العلمي يشمل فعاليتين مهمتين في مجال طب العيون بمشاركة 17 أستاذاً دولياً زائراً وأكثر من 66 متحدثاً من أنحاء العالم لطرح أكثر من 80 ورقة علمية فضلاً عن ورش العمل والعروض العلمية وأن أكثر من 22 دولة تشارك في هذا الاجتماع تعتبر النخبة من المهتمين بمكافحة العمى على المستوى العالمي سعياً لتفعيل مبادرة البصر 2020 الحق في الابصار، هذا وسوف يتم بث فعاليات طب العيون السعودي 2005م على شبكة الانترنت حتى يتمكن المهتمون الذين لا يمكنهم الحضور التفاعل مع هذه الفعاليات.