سار إلى العلياء سير التدرج
ومشى طريقاً ليس بالمتفرج
حتى غدا بدراً يشع ضياؤه
شعاع نجم لامع متوهج
صد عن الفصحى الأعادي بينما
وقف الكسالى وقفة المتفرج
ومضى يدافع عن أصالة قومه
بأدلة ليست بذات تلجلج
سلاحه العلم الذي لا يستوي
مدجج فيه وغير مدجج
كم للمفرجي من بيان ساحر
يفوق أحياناً بيان المذحجي
كم للمفرجي في (حوار الحرف) من
حسن اختيار يستنير بمنهج
وكم له من وقفة وثابة
في كشف زيف الزائفين الأعرج
عزيت أبناء الفقيد فراعني
عبداللطيف بصوته المتهدج
فحزنت حزناً ما شعرت بمثله
على صديق العمر منذ تخرجي
وسألت ربي للمفرجي رحمة
ولأهله صبراً جميلاً أرتجي
وأقول من قلبي وفيض مشاعري
إليك يا رب الخلائق نلتجي
وأعزي الأدب الرفيع وأهله
وبطاح مكة في فتاها المفرجي
٭ في رثاء الكاتب والأديب الأستاذ محمد موسم المفرجي الذي انتقل إلى رحمة الله تعالى يوم الجمعة 9/1/1426هـ الموافق 18/2/2005م رحمه الله رحمة واسعة.