بحث



الاثنين 26 محرم 1426هـ - 7 مارس 2005م - العدد 13405

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


أفق الشمس
شكراً ياشيري ولكن

د.هيا عبدالعزيز المنيع
    شيري تلك هي حرم رئيس وزراء بريطانيا السيد بلير، هي اساساً محامية وأيضاً تعمل في سلك القضاء وبعد ذلك هي زوجة رئيس وزراء بريطانيا. الاهم ان تلك السيدة بصفتها محامية شاركت في الدفاع عن الفتاة المسلمة شابينا بيغوم والبالغة ستة عشر عاماً، مؤكدة ان من حقها ارتداء الحجاب، وقد كسبت القضية ليكون ذلك لصالح جميع المسلمات في انجلترا. تلك القضية وعدم تفاعل عالمنا العربي معها سواء من خلال الإعلام أو مواقع الانترنت للاسف تكشف اننا مازلنا نبحث في الغرب عن الجانب السلبي في علاقتنا معهم اجمالاً دون ان نميز بين فرد وآخر وبين منظمة وأخرى وبين حكومة وشعب، وبين صحيفة وأخرى وكاتب آخر.

الإشكال اننا بتنا في تعاملنا مع الغرب نعمل وفق صيغة الشمول بتوقع الاسوأ، نعم الغرب للاسف اخذ أيضاً يعاملنا وفق توقع الاسوأ بل وينظر لنا كمجموعات ارهابية لابد من اعادة تأهيلها لتكون جزءاً مقبولاً من المجتمع المتحضر كما يدعي.

ولكن ذلك لا يلغي ان هناك عناصر غربية مهمة ومؤثرة تستحق منا ان نعمل معها باسلوب مختلف، كما هوي حال شيري زوجة رئيس بريطانيا كنت اتمنى من اعلامنا ان يعطي ما قامت به مساحة مناسبة من التقدير كذلك منابر الانترنت اتوقع انها باتت جزءاً من وسائل الاعلام العربي المطالبة بتحمل مسؤوليتها القومية تجاه امتنا العربية.

مثل تلك الشخصيات ولتكرار مواقفها الداعمة للعالم العربي والإسلامي كدول أو كأفراد أو كمواقف علينا ان ندعمها أيضاً.

مثلاً حضور السيدة شيري بصفتها القانونية لاي منتدى عربي في مجال القانون يمثل تقديراً لها خاصة وانه مجال عملها وتخصصها. أيضاً يمكن دعوتها في مؤتمرات أو منتديات أخرى تعنى بشؤون المرأة والطفل وحقوق الإنسان بشكل عام، بل اتصور ان دعم مواقفها المناصرة لحقوق الإنسان عموماً سيكون لصالحنا واعني هنا بالدعم المالي لان المسلمين في اوروبا الآن يتعرضون لضغوط كبيرة وحادة، كما ان ذلك من شأنه ان يدفع غيرها لدعم قضايانا سواء على مستوى دولته أو خارجها، خاصة وان هناك دعماً يهودياً كبيراً لاي تحرك يدعم المنظمات اليهودية أو الدولة اليهودية أو الإنسان اليهودي على مستوى العالم، فيما نحن نكتفي فقط بملاحقة المسيئين لنا بالنقد وكشف اخطائهم تاركين من يدعمونا ويدعمون قضايانا للإهمال أو نتوقع استمرارهم لاننا نريد ذلك دون ان نبذل أي جهد مقابل مواقفهم، أو لاننا مشغولون بنقد وتخطئة من يسيئون لنا.

دعم تلك الفتاة في حق الحجاب لم نتفاعل معه كما يجب مع العلم اننا وقفنا بكل قوة امام منع الحجاب للمرأة المسلمة في فرنسا..؟؟؟

الإشكال ان بعضنا يعتقد ان اعلان الموقف يكون دائماً بالتركيز على الجانب السلبي للغرب وعدم تسليط الضوء على العطاءات الايجابية لبعضهم وان كانت قليلة ومتباعدة.

شيري دعمها لحجاب الفتاة المسلمة جاء من منطلق قناعاتها بحقوق الإنسان مما يعني امكانية الاستفادة من ذلك في مواقف تحتاجها الجالية العربية خاصة في بريطانيا.

تعليقان
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 

والله ملعوبه


عزيزتي الدكتوره هيا
ان الضجه الاعلامية التي كانت من خلفها تشيري بلير وليس شيري زوجة توني بلير ليس لسود عيني شابينا او ايمان بحقوق الاقليات بل هي دعاية لبريطانيا بلد الحريه و القانون ليسمحوا لفتاة بارتداء الجلباب بينما يساند بلير الزوج قانون مكافحة الارهاب ضد جميع اهل الفتاة وفي يوم من الايام قد تتحول شابينا إلى الارهابيه هذا القانون الذي يعطي كل الحق بمسح كل الحقوق الانسانيه بحال ارتبط الامر بالارهاب.
وما اقول إلا يا حليل المسلمين يعطوهم شئ صغير يفرحوا وينسوا اشياء اهم واكبر مثل قانون مكافحة الارهاب و اقول لبلير و تشيري ملعوبه.


منيرة عبدالله
ابلاغ
04:24 صباحاً 2005/03/07

 

THANK YOU SHAIRI


FIRST OF ALL I WANT TO THANK DR HAIYA FOR YOU MENTIONS THIS SUBJECT AND I WANT TO THANK MADAM SHAIRI SO SO SO MUCH TO GIVE US I MEAN MUSLIMS OUR WRIGHT TO WEAR WHAT WE WANT AND WHAT WE BELEIVE I N IT OK.


ABDULAH AL-MULHIM
ابلاغ
02:27 مساءً 2005/03/07


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية