جريدة الرياض اليومية

الاثنين 26 محرم 1426هـ - 7 مارس 2005م - العدد 13405
[ الأولـــى | متابعات | شؤون دولية | محليات | لقاء | مقالات اليوم | طــب | ثقافة اليوم | الرأي | الرياض الاقتصادي | تقنية المعلومات | دنيا الرياضة | الكاريكاتير | محطات متحركة | الأخــيــرة | الصحفي الإلكتروني | ]
عالم ألعاب الواقع الافتراضي يخفف آلام الأطفال

عرض الصورة

قنا:

خلصت دراسة أجريت مؤخرا الى أن تقديم ألعاب الواقع الافتراضي مع المسكنات للأطفال المرضى يساهم أكثر في تخفيف آلامهم.

وخلص فريق بمستشفى اديل ايد إلى أن الانغماس في عالم افتراضي من الوحوش والكائنات الفضائية ساعد على تخفيف الام الاطفال الذين يعانون من حروق شديدة. وطلب من سبعة أطفال تتراوح أعمارهم بين الخامسة والثامنة عشرة أن يلعبوا لعبة واقع افتراضي أثناء تغيير ملابسهم. وذكرت دورية طب الاطفال الصادرة عن مركز الطب الحيوي أنه عندما لعب هؤلاء الاطفال هذه اللعبة عقب تناولهم مسكنات للالم مباشرة انخفض معدل الالم لديهم بشكل ملحوظ. واستخدم مستشفي اديل ايد للنساء والاطفال لعبة معها جهاز خاص يثبت على الرأس يضم شاشتي كمبيوتر صغيرتين وجهاز استشعار خاص يسمح للطفل بالتفاعل والانغماس في عالم (افتراضي) حيث يمكنه اصطياد الوحوش. كما تناول جميع الاطفال أدويتهم المعتادة المسكنة للالم. ثم طلب منهم تقييم مدى شعورهم بالالم باستخدام معيار من الوجوه شخصيات الكارتون تتراوح بين الابتسام والعبوس. وعند مقارنة مستوى الالم عند الاطفال عند تغيير ملابسهم تحت تأثير مسكنات الالم فقط وجد أن مستوى الالم قل كثيرا عندما سمح لهم بمزاولة العاب الكمبيوتر.

وكان متوسط معدل الالم عند استخدام المسكنات فقط 401 من 10 مقارنة مع103 من 10 عند استخدام المسكنات والعاب الكمبيوتر.

وقال الباحثون انه عندما ينقل الاطفال أنفسهم الى (عالم اخر) فانهم يبدون اهتماما أقل بمحفزات الالم. وقالوا يمكن تطبيق هذه الفكرة على نطاق واسع شريطة توفير عدد من الالعاب المختلفة لتناسب المجموعات العمرية المختلفة.

وقالت ليز ماك ارثر الممرضة المتخصصة في السيطرة على الالم بمستشفى الدرهيي في ليفربول اللعب وتشتيت الانتباه يتعارضان مع نقل الالم. كما أن الذكريات والقلق اللذين يشعر بهما الاطفال في المواقف المؤلمة يسببان للاطفال معاناة كثيرة. لذا يساعدعم تشتيت الانتباه في ذلك أيضا. ولا يتعين أن يكون ذلك مكلفا. فعلى سبيل المثال طلبنا من بعض الاطفال تخيل أنفسهم في مكان مختلف.

وقالت الدكتورة ان جولدمان استشارية الرعاية وتخفيف أعراض الامراض بمستشفى جريت أورموند في لندن الامر يتوقف بالفعل على عمر الطفل، لدينا العديد من الاطفال الصغار الذين نستخدم معهم أشياء أخرى مثل نفخ البالونات أثناء حقنهم بالابر الطبية، يساعد ذلك على تركيز أذهانهم وعندما تنفجر فانها تجعل أجسادهم تسترخي.

وقالت ان بحثا اخر يظهر أن تعزيز أسلوب مواكبة المريض الطبيعية للالم هو الاكثر جدوى، فمثلا بعض الاشخاص يتعاملون مع الالم بتجاهله والتظاهر بأنهم في مكان اخر بينما يجد اخرون أن من الافضل لهم التركيز على الالم.

وتلتقط نهايات الاعصاب الالم وترسل هذه المعلومات الى المخ عبر الحبل الشوكي وهو ما يسبب الشعور بالالم، وهذا النقل معقد ويمكن كبحه أو تخفيفه أو زيادته بواسطة أشياء مثل العقاقير ومستوى الوعي والعواطف.

مشاهدة النسخة كاملة
عرض التعليقات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية