بحث



الاثنين 26 محرم 1426هـ - 7 مارس 2005م - العدد 13405

عودة الى خزامى الصحارى

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


عشق الشعراء للمكان من عشق ساكنيه

إعداد - فالح الشراخ:
    من المؤكد أن عشق المكان وعناصره يأتي من عشق من سكن فيه لذا يكون لدى الشاعر أو المفارق نوع من الاقتران المشروط بين المكان والإنسان كما أن هذا المكان سيصبح بعد فراق ساكنه مثيراً طبيعياً لوجدانيات الإنسان ولحظات فراق الإنسان قديماً أشبه ما تكون بالفراق الأبدي.. لذا لا يأمل المفارق غالباً في رؤية من فارق المكان مرة أخرى وبذلك تكون لحظات ذلك مؤلمة.. ولقد سجل الشاعر الشعبي امتداداً لملحمة ذلك المتألم من الفراق منذ القدم.

أمر على الديار ديار ليلى

أقبل ذا الجدار وذا الجدارا

وما حب الديار شغفن قلبي

ولكن حب من سكن الديارا

لذا لم يكن الشاعر الشعبي بعيداً عن مواكب هذه الملحمة الفراقية المتأثرة بوجدان الشاعر الصادق..

قلبي يحب المردمة والينوفي

يحبها من حب حي سكنها

لذا تؤكد جميع القصائد التي ورد فيها عشق المكان أن حب المكان من صاحبه وساكنه.

ياعين شوفي زرع خلك وراعيه

هذي معاويده وهذي قليبه


عودة الى خزامى الصحارى

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى






صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية