اعلن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس امس في رام الله، الضفة الغربية، انه ينوي القيام بزيارة رسمية الى اليابان في ايار - مايو. وقال عباس في مؤتمر صحافي اثر محادثاته مع الموفد الياباني الخاص الى الشرق الاوسط تاتسو اريما «دعاني رئيس الوزراء الياباني رسميا لزيارة طوكيو التي انوي زيارتها في ايار - مايو من حيث المبدأ».
وشكر عباس لليابان «دعمها المالي الكبير للسلطة الفلسطينية»، مشيرا الى انه ابلغ ضيفه بنتائج قمة شرم الشيخ في مصر التي انعقدت في الثامن من كانون الثاني - يناير ومؤتمر لندن الذي عقد اخيرا حول الاصلاحات الفلسطينية.
وقلل من جهة ثانية من اهمية الاختلافات بين الجيل الناشط الشاب والحرس القديم في حركة فتح، معتبرا انها «طبيعية مع اقتراب الانتخابات الداخلية في (فتح) (في آب - اغسطس) والانتخابات البلدية (في نيسان - ابريل) وانتخابات المجلس التشريعي الفلسطيني» في تموز - يوليو.
ودعا عباس من جهة ثانية (اسرائيل) الى استئناف الحوار مع الفلسطينيين الذي علق بعد العملية الانتحارية التي نفذت في 25 شباط - فبراير في تل ابيب وادت الى مقتل خمسة اشخاص واصابة حوالى خمسين آخرين بجروح.
واعلن عباس وشارون في نهاية قمة شرم الشيخ انهاء اعمال العنف. ونسبت انباء صحافية فلسطينية الى احد قياديى حركة (فتح) قوله ان استقالة 15 من أعضاء مكتب التعبئة والتنظيم في الحركة تاتي محاولة لاعادة بناء العمل التنظيمي لفتح على الارض بطريقة مباشرة من قبل قيادات التنظيم.
واضاف القيادي احمد غنيم لصحيفة (الايام) الفلسطينية ان خطواتنا لا تراجع عنها وسنمضى بها الى الامام لوقف التدهور الحاصل في حركة (فتح) بسبب الادارة الخاطئة للحركة من قبل اللجنة المركزية.
وتحظى الخطوة بدعم النائب مروان البرغوثي أمين سر حركة (فتح) في الضفة الغربية الذي زاره قبل أيام في سجنه النائبان المستقيلان جمال الشوبكي وقدورة فارس.. وأثنى مروان على هذه الخطوة وأكد على ضرورة النهوض بالعمل التنظيمى وضرورة اشراك أوسع عدد من الكادر في مؤتمر الحركة بحيث يأخذ كل الناس حقهم في المشاركة لاول مرة في أول مؤتمر يعقد على أرض الوطن.
وقال ان المجموعة المستقيلة وجهت رسالة الى الرئيس محمود عباس تبلغه من خلالها أسباب الاستقالة والمطالب الستة التي تريدها القيادات الشابة والتي تتمثل بانهاء صيغة لجنة الاشراف على التنظيم و تشكيل قيادة للتنظيم في الضفة الغربية من كوادر التنظيم بدون لجنة وصاية واشراف على أن تكون هذه القيادة مسؤولة عن الامر التنظيمى في الضفة الغربية مباشرة وتعتبر مسؤولة أمام اللجنة المركزية كهيئة قيادية ككل وليس أمام فرد فيها 00واجراء انتخابات داخلية لتعزيز وضع الحركة بين جمهورها وخلق الرضى عن قياداتها.وأضاف ان المجموعة تدرس عدة خطوات منها الدعوة الى اجتماع واسع تحضره كافة الاقاليم اللجنة الحركية العليا والمرجعية سيعقد قريبا جدا. وجاء قرار الاستقالة بعد اجتماع عقدته هيئة المكتب الاسبوع الماضي في رام الله ناقشت فيه الاوضاع الداخلية في الحركة والتحضيرات الجارية لعقد المؤتمر العام في اغسطس المقبل وانتخابات المجلس التشريعي في يوليو القادم.وقال ان حركة (فتح) تعرضت لهزة كبيرة بعد فشلها في الجولة الثانية من الانتخابات المحلية التي جرت في عشر بلدات في قطاع غزة أثارت جدلا واسعا بين كوادر الحركة بشأن الثغرات التي أدت لهذه النتيجة فيما كشف عن ترتيب لزيارة يقوم بها وفد الى أمين سر حركة (فتح) فاروق القدومي والمفوض العام للتعبئة والتنظيم في حركة (فتح) ابو ماهر غنيم المقيمين في تونس على أن يصار خلال الاسابيع المقبلة الى عقد اجتماع واسع لكافة كوادر الحركة في الضفة الغربية للبدء بخطوات عملية لتنظيم مطالب هذه القيادات الشابة.