بحث



الأحد 25 المحرم 1426هـ - 6 مارس 2005م - العدد 13404

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


كلمة الرياض
البحث عن حليف مفقود!!

    لا يوجد مجال لتحالفات الصغار طالما ميدان الحرب الباردة انتهى بخروج أحد المتنافسين، وحتى التكتلات التي حلت بديلاً اقتصادياً عن الأحلاف العسكرية، ربطت سياساتها بنظام أكثر تطوراً، واستهدافاً إلى تنمية المواطن بدلاً من عسكرته والصرف على تنافس القوة باقتطاع المليارات في سباق حرب الأرض والنجوم فتشكل ما يشبه المنظومة التجارية بشعارها العلمي..

العرب أخذوا دروساً كبيرة في التحالفات التي نسجتها مرحلة تلك الحرب، وجاء التقارب لمصلحة إزالة نظام بآخر، وكان الأسوأ، ثم جاءت السلسلة الطويلة من حروب القبائل بالنيابة حين اتخذ كل حكم حارسه الأمني من نظام خارجي، فكان السوفيات رعاة النظم اليسارية الراديكالية، والغرب من سماهم أنصار الحرية والانفتاح، والمشهد الراهن يكذب تلك الأماني والآمال، لأن كلا الطرفين خسر مواقعه وبات عاجزاً عن توفير المتطلبات الأساسية لشعوبهم..

الآن المعركة تطال كل نظام، وإن اختلفت الضغوط والمواجهات بحسب دور كل دولة عربية، ومدى قبولها الإصلاح، أو بتعبير أدق توفير الأمن لبناء نظام دولي لا يجعل المنطقة بؤرة شحن وتصدير للإرهاب، ولذلك فضلت دول مثل روسيا والصين كقوتين شرقيتين عدم التفريط بالعلاقة مع أمريكا، لمصلحة دولة عربية، وباستثناء كوريا الشمالية التي تُعد إحدى أوراق اللعبة الصينية، فإن بقية المواقع الملتهبة، أو على خط النار لا تؤكد انجرار الروس، أو غيرهم إلى حالة التوتر التي تعيشها..

هناك حالة من الارتباك تسود المنطقة العربية، وخاصة بعد احتلال العراق وموت الرئيس عرفات، وقتل الحريري، فكل حادثة تُسجل متغيراً جديداً، أو حالة انتقال مجهولة النتيجة..

فالعراق يمكن بواسطة الانتخابات عبور أول الجسور إلى البر الآمن، أو الانفجار الكبير، والفلسطينيون يمرون بحالة مخاض بين إعادة الحياة إلى الحوار، والسلام، وجعلهما أداة اختبار لنوايا إسرائيل، والتوجه العالمي للحل، أو العودة إلى نقطة البداية..

أما لبنان، فهو الأكثر توتراً، أي أن الحل يكمن بالدولتين، وحتى الضغوط الدولية قد يكون لها فعلها، لكنها لا تعيد تصفية التحالفات القديمة مع أصدقاء الماضي، لأن مصادر التفكير مختلفة، مثلما التوجهات تغيرت، وبالرغم من ثقل فرنسا التي لعبت أدواراً حاسمة في لبنان، فهي محتاجة للثقل الأمريكي، وإيران لن تكون الحليف لسورية، وهي المهددة من قوى كبرى بما فيها تمنّع الروس عن دعم مشروعهم النووي، ومن هنا تبقى المظلة الدولية للعرب بدون غطاء، لأن الحلفاء أيضاً هم من يضعون تقديراتهم للمكاسب والخسائر، وبالتالي لا يمكن المجازفة بالمخاطر لحسابات مجهولة..

إن العمل على إزالة العوائق العربية، هو مصدر الحلول الصحيحة، وإلا فالكل يغني على ليلاه المفقودة في ميادين المعارك..

تعليقان
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 

العرب عرب!


كان الله في عون العرب بعد الوصيات المؤمركة عليهم في تقرير مصيرهم والتدخل في ادق شؤنهم الداخلية تحت مضلة اقرار مجلس الامن للعقوبات ومن ثم التهديد بالتنفيذ على ارض الواقع في زمن الغاب الذي يالتهم فيه الكبير الصغير والله المعين والمستعان على ما يصفون .


خالد الشمسان
ابلاغ
08:06 صباحاً 2005/03/06

 

نحن لسنا بحاجة الي مظلات


سيدي الفاضل هل قدر لنا كشعوب عربيه العيش تحت ظلال الاخرين مثل نباتات الزينه تموت تحت الشمس .
نحن ياسيدي لسنا بحاجة لمظلة الروس الي احرقت من ظللته . ولسنا بحاجه الي مظلة الغرب التي قد تكون انعشت قليلامن ظللته بالمقانه الروسيه .

نحن ياسيدي نحتاج الي قيادات تعمل لاجلنا .وليس لاجلها .

نحن بحاجه الي رجال مثل تركت اوزال واسحاق رابين ورفيق الحريري ومحمد بن مكتوم .

رجال عملوا وتركوا بصماتهم شامخة لايستطيع التاريخ او القيادات ان تمحوها .

الهند اكبر بلد مصدر للعماله في العالم . اليوم يعيش طفرة اقتصاديه ليست قائمه علي ارتفاع سعر الشاي او الارز . وانما قائمة علي برنامج طموح رسمه ونفذه المخلصين من ابناء الهند وبدون مظلة احد . وللعام الخامس علي التوالي يحقق الاقتصاد الهندي معجزة عجيبة متواصله جعلت رصيد الهند من العملات الصعبه يصل الي مائه وخمسون مليار دولار . بينما الهند في السابق اكبر بلد تهرب منها الاموال والعملات الصعبه .
ولست بحاجة الي التذكير بالمارد الاقتصادي الصيني الذي اربك اصحاب المظلات والمفكرين الاقتصاديين .

ان لبنان لاخوف عليه الا من جيرانه وضيوفه . فابنائه قادرين علي تجاوز كل الصعوبات . وشبح الحرب الذي يحاول كثيرون رفع ظلاله لن ياتي بايدي لبنانيه اطلاقا .
بل قدي ياتي من قوي التخلف والهمجيه التي تريد ان تكون في قامة اصحاب المظلات .ولكن مظلته صنعت للاقزام .


الشاوي
ابلاغ
09:58 صباحاً 2005/03/06


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية