جريدة الرياض

جريدة يومية تصدر عن مؤسسة اليمامة الصحفية

الأحد 25 المحرم 1426هـ - 6 مارس 2005م - العدد 13404

غالبية الإصابات تتركز في المناطق الوسطى .. د. أبوعباة:

الإعاقة البصرية تمثل 29,9٪ من إجمالي الإعاقات في المملكة

كتب- خالد بخش:

بدأ العمل لأول مرة بعيادة تأهيلية تخصصية لضعاف البصر على المستوى المملكة بمستشفى التأهيل الطبي بمدينة الملك فهد الطبية.

أوضح ذلك الدكتور احمد أبوعباة مدير مستشفى التأهيل الطبي بمدينة الملك فهد الطبية مبيناً ان تقديرات منظمة الصحة العالمية تشير إلى ان عدد المعاقين بصرياً مائة وثمانون مليون شخص منهم 40- 45 مليون شخص كفيف مؤكداً انه بالإمكان- بمشيئة الله- منع أو علاج 80٪ من هذه الحالات وبالتالي الحد من هذا الرقم الكبير.

وأشار إلى ان الإحصاءات تقدر أن هناك 7 ملايين شخص يصابون بالعمى سنوياً موضحاً أن هذه الأرقام المخيفة جعلت هناك يوماً عالمياً للإبصار أو العصا البيضاء حيث انتشرت الإعاقة البصرية بشكل كبير مما حدا بالمنظمة العالمية إلى وضع يوم معين للتذكير بأهمية نعمة الإبصار وكذلك التذكير بمن يعانون من فقد هذه النعمة إما كليا أو جزئيا والدور المطلوب من الجميع تجاههم.

وقال انه على المستوى المحلي وحسب الإحصائيات القليلة فان الإعاقة البصرية تمثل 29,9٪ من مجمل الإعاقات في المملكة تتركز أغلبيتهم في المناطق الوسطي (28,7٪).

وأكبر نسبة من المعاقين بصرياً يقعون في الحيز العمري 25-60 عاماً (41,1٪). ومع أن الإعاقة البصرية تعتبر في المرتبة الثانية بعد الإعاقة الحركية إلا أنه وللأسف لاتوجد مراكز طبية وتأهيلية لهذه الفئة وأغلب ما يعمل للمعاقين بصرياً يتركز في الجانب التربوي والتعليمي فقط.

وأكد د.أحمد وجود إهمال تام للجانب الطبي والتأهيلي، وقال: من هنا تتضح أهمية إنشاء مركز أو عيادة للمعاقين بصرياً تقوم بالكشف عليهم وتشخيص حالتهم البصرية ومن ثم تحديد العلاج المناسب لهم والذي يتدرج من المعينات البصرية التقليدية إلى المعينات البصرية العالية التقنية والتي ستسهم بشكل كبير في استلال البقية الباقية من حاسة الإبصار لديهم ورفعها إلى مستوى مقارب لذوي البصر السليم.

تقديم الخدمات التشخيصية والعلاجية للمعاقين بصريا.

وبين أن العيادة تعمل على إعداد خطة علاجية لمن يحتاج إلى استخدام المعينات البصرية وتدريب المعاقين بصريا على التكيف مع الوضع العلاجي الجديد، إضافة لتقديم المساعدات التأهيلية لمن يستخدم المعينات البصرية وتدريبهم عليها قبل الاستخدام الفعلي، وتعريف المعاقين بصريا و«ضعاف البصر» بالتقنيات الحديثة والمستخدمة في مجال الإعاقة البصيرية، وتدريب المختصين في «مجال الإعاقة البصرية وضعاف الصبر» للاستفادة من التقنية الحديثة في مجال العمى، وكذلك الاستفادة من الأساليب العلمية في مجال الإعاقة البصرية وضعاف البصر، وإعداد البرامج العلمية المختلفة لرفع مستوى الوعي والإدراك لدى المكفوفين و«ضعاف البصر».

الجدير ذكره ان العيادة يشرف عليها د.عبدالله بن زبن العتيبي استشاري الإعاقة البصرية الإكلينيكية والتأهيلية والأستاذ المساعد بكلية العلوم الطبية التطبيقية بجامعة الملك سعود.