د. يوسف حسن العارق
قزح.. قزح!!
هاهو الآن يخرج بين السطور..
يتبوأ ثكنة عقل لم يعقل..
ويصب الكفر على التفكير..
يوغل في عتمات الظن
وكل المظنون!!
يوشك ان يحدث هرجاً..
بل احدث هرجاً..
حتى فار التنور!!
وها قزح يكتب «بابل» اخرى...
او «بابليون»!!
يعصف بالماثل من أمن الروح..
ويدعو لأمان ليس أماناً!!
ها قزح يغرقنا في التأويل..
ويصرف عنا الغيث..
يوردنا مهلكة الانواء!!
وها قزح..
يعود لنا كالقديس..
يوهمنا بالاخلاص..
وينسف كل خلاص!!
يمنحنا الجدب
وأرضاً يسكنها البؤساء!!
قزح.. قزح!!
هاهو الآن يبسط كفيه..
يدوزن ملحمة البلهاء..
ويغني للشغب الحاصل في الانحاء..
يكتب سيرة أرض لم يكتبها الماء!!
ويعيث فساداً لم نعهده.
ويلوث كل فضاء!!
وها قزح..
رغم الهرج..
ورغم المرج..
سوف يغادر هذي الانحاء..
وسيأتي ايام بيضاء..
ويكون الوطن الغالي..
قبلة كل الناس..
وداراً للعظماء!!
فالمجد لنا..
والمجد لنا..
والمجد لهذا الوطن المعطاء!!