رام الله (الضفة الغربية) - (ا.ف. ب):
أعلن رئيس الوزراء الفلسطيني احمد قريع مساء امس انه يعدل عن التوجه الى لندن في الاول من اذار/مارس للمشاركة في مؤتمر حول الاصلاحات الفلسطينية وذلك في اعقاب عملية تل ابيب مساء (الجمعة).
واعتبر احمد قريع ان المخاطر التي يطرحها «الوضع الامني» في الاراضي الفلسطينية بعد هذه العملية يستدعي وجوده، بحسب مكتبه.
وستتمثل السلطة الفلسطينية في لندن برئيسها محمود عباس.
وسيشارك في المؤتمر المتوقع عقده في الاول والثاني من اذار(مارس) كل من الامين العام للامم المتحدة كوفي انان ووزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس والممثل الاعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي خافيير سولانا اضافة الى 25 وزير خارجية دول عربية واجنبية.
وكان رئيس الوزراء البريطاني توني بلير دعا في كانون الاول(ديسمبر) 2004 اثناء زيارة الى اسرائيل والاراضي الفلسطينية الى عقد هذا المؤتمر.
واعلن انذاك ان هذا المنتدى يهدف الى مساعدة الفلسطينيين ان يصبحوا «شركاء حقيقيين في السلام» عبر مؤسسات ديموقراطية.