الرئيسية > مقالات اليوم

نبض الكلمة

عمارة يعقوبيان


شريفة الشملان

إذا مررت على شارع طلعت حرب في القاهرة، يلفت نظرك لافتة باسم عمارة يعقوبيان، تلك العمارة التي كتب عنها طبيب الأسنان علاء الأسواني رواية أخرى بالأحداث والأشخاص، تكاد تتداخل بها أربع روايات، وأذكر أنه تحدث عنها في مؤتمر الرواية العربية عام 2003م.

لم تكن اللافتة موجودة من قبل، وهذا ما جعلك تكاد تجزم أن الناس بدأت تبحث عنها، فوضعت اللوحة. ولعله ليس من المهم من وضع اللافتة، بقدر ما هو مهم أن رواية استطاعت أن تجعل من مكان ما معلماً يتجه الناس له كي يزوروه، وهذا ينطبق على القرية الإيطالية الصغيرة التي جعل منها شكسبير مسرحاً لأحداث مسرحيته (روميو وجولييت) فأصبح السائحون في إيطاليا يجعلون جزءاً من زيارتهم رؤية القرية، والتي برع سكانها في تصوير الموقع وكأنها حدثت فعلا.

قال النقاد الكثير عن الرواية، وربما أجمعوا على أنها تصور الحياة المصرية، وتنقل المجتمع المصري لتضعه في عمارة واحدة، تختلف طبقاته واتجاهاته، فنجد المتدين والكادح والمسلم والمسيحي، نجد الأفاق والشريف، أعمدة الفساد والمكافح للفساد، عبر أربع شخصيات محورية يبرز أشخاص كثيرون، هذه الشخصيات هي: زكي بك الدسوقي الرجل الأرستقراطي، وحاتم رشيد الابن لمثقف مصري كبير كطه حسين، لكنه يكون أنموذجاً للشذوذ، ربما لأول مرة أرى كاتباً يبين وضع الشواذ في مصر وما ينطبق على مصر ربما على أغلب الشواذ، الشخصية الثالثة هي الحاج عزام الذي رقي سلم الجاه مسرعا من ماسح أحذية إلى وجيه وثم عضو في مجلس الشعب، والرابعة شخصية الفتى المهمش محمد طه، والذي كان أغلى طموحه الوصول لكلية الشرطة ليكون ضابطاً، لكن كون والده بوابا يجعل كبير لجنة القبول يرفض قبوله في كلية الشرطة، فيصيبه الإحباط وبدلا من كونه ضابطا بالشرطة تطارده الشرطة بعد أن يحاول مطاردة الفساد. ويقع صريعا في النهاية.

أول مرة أقرأ عن نموذج لمسيحي متملق وجشع، كما يبرز د. علاء الأسواني السوس في المجتمع مثلما يراه في الأسنان، لذا ظهر السوس واضحا بكثرة وكثافة، فغطى على جوانب إيجابية كثيرة.

الرواية طبعت خمس مرات، والآن يعد فيلم عنها، وهذا الفيلم وهو يصور وضعت بضع دور سينما إعلانات عنه.

المكان هو اللبنة الأولى في الرواية وهو المركز الأول لها حيث بدأها علاء الأسواني، ومن المكان انبثق الأشخاص، فكان المكان هو المركز الذي تتشعب فيه الأحداث وتمضي الأشخاص للتعود إليه، تماما كما يعود البشر دائما لحضن الأرض.

يصور فيما يصور علاء الأسواني بضع رجال الدين الذين يفتون بغير ما أنزل الله، وهم أقوياء بالسلطة (سلطة المال هنا) وبين سيدة بسيطة ومتدينة حقاً متزوجة سراً بمحمد عزام الكبير بالمال والجاه ولو أنه ابتدأ ماسح أحذية، هذه السيدة تواجه زوجها ورجل الدين ضد محاولة إجهاضها وهي في شهرها الثالث، وتصر على عدم ارتكاب هذه الجريمة، وتشتم الرجل الذي يفتي لها بأن ذلك مباح شرعا. لكن رجال الزوج يجهضونها، ومن ثم يطلقها، وكأنها مجرد متاع.

هذه الرواية صدمتني بالبداية بكم الجنس الذي تحمله، لكني بقيت أقرأ بها فرأيت تداخل الجنس مع السياسة ومع الأحداث المحيطة، مع العنف المختلف سواء من قبل الحكومة أو العنف المضاد أو عنف التسلط، أو عنف المتسلطين الكبار على الصغار الذين يحاولون الصعود، وبيع المناصب، في مجالس الشعب، وفي الأحزاب. طبيب الأسنان الأسواني من كثر التصاقه بأحداث معروفة نكاد نجزم أن شخوصه نعرفها ونقابلها بالشارع ومن خلال نشرات الأخبار، ونشير إليها، على كل هي رواية واضحة وجريئة، وواقعية جداً.

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 37

  • 1
    قرأتها في خلال يومين ..... و عندما انتهيت منها لم أجد الا سلة المهملات مكانا لها
    لم أستطع مجرد النظر اليها مرة أخرى شريفة .... أصابتني حالة من القرف كلما تذكرتها !!!!

    تحياتي

    شيخة - زائر

    12:44 صباحاً 2005/02/23


  • 2
    ياجماعة بجد انا بقول الكلام ده الرواية فعلا جميلة جدا
    دى ميزانيتها 150مليون جنيه مصرى . اضخم انتاج سينمائى لحد الان
    وبيشارك فيها 160ممثل كلهم مشهورين فلازم تكون جميلة انا قريتها اكتر من مرة وهى فعلا بتمثل مصر فى هذه الاونة

    Abd elkader - زائر

    03:31 صباحاً 2005/03/07


  • 3
    روايه مقززه...ليس هروبا من الواقع
    ولكن ان ناخذ قله ونجعلها عموم.ليس منطقي الا اذا كان هناك اغراض اخرى
    غير ان الروايه لا تعبر الا عن راي اعدائنا فينا
    ومن اجل ذلك سوف يكونوا من اكثر المصفقين لها

    نورا - زائر

    01:26 صباحاً 2006/02/16


  • 4
    قصه جميله ولكنها لا تعبر عن الشعب المصرى بأكمله فشعبنا عريق ويحتوى على شرائح عديده كسائر شعوب الأرض ولكنى أريد ان اقول انها تعبر عن شريحه صغيره جدا بعضها منحل أخلاقيا والبعض الأخر تائهه لا يعرف ماذا يريد السلطه ام المال ام النفوذ وكلما وصل إلى شئ أراد الحصول على الأخر , بأختصار القناعه كنز لا يفنى مع أرق تحياتى لفريق العمل والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته
    احمد عبد الجواد

    احمد عبد الجواد - زائر

    10:08 صباحاً 2006/02/21


  • 5
    هذه الرواية رغم انها موجعة فقد ازالت خيوط العنكبوت عن قضايا اجتماعيةفى مصر ساخنة هربنا منها كثير الى ان تصدعت رؤسنا من طول مدة بقاءها فى الرمل..
    فعلا هل من تكملة لانها كده تكون ناقصة جدا ونكون زى اللى رقصت على السلم
    يااستاذ علاء ارجو ان ترسل لى اميلك فانا عندى مناقشة معك لو وقتك يتفضل يسمح لى بذلك
    شكرا يادكتور على احاسيسك المرهفة بكل طبقات وطوائف الشعب بكل فتله فى نسيج هذه الامة ارجو ان تتفضل وترسل لى اميلك مع الشكر
    مجدى sabtwasf@yahoo.com

    مجدى - زائر

    03:10 صباحاً 2006/02/22


  • 6
    من رايي ان هذه الروايه تعتبر نوع من الروايات اللي نفتقدها فعلا حيث ان الكاتب قفز بنا 50 عاما للامام لنري انفسنا نواجهه حقيقة حياتنا بما فيها من جميع المشاكل وعندما قراتها احسست نفسي اني اقف امام مراه تعكس بعض ما في مجتماعتنا وليس كعادة الكتاب ان يكونوا مثاليين وغير واقعيين وكانهم يدفنون رؤوسهم في الرمال بواقع مجتمعنا الحقيقه قد ينصدم الكثير لجراة الكاتب الغير معهوده لدينا لكن دعني اقول ان ما في الروايه هو جزء من حقيقه مجتمعنا ويجب ان نعترف بها كروايه عظيمه واضافه حقيقيه للادب العربي
    اود ان اشكر الكاتب علاء الاسواني علي هذا النجاح الذي ليس له نظير وشكرا

    هشام - زائر

    10:00 مساءً 2006/03/03


  • 7
    صراحة انا من الاشخاص المختصرين فى القراءة و لكن مع عمارة يعقوبيان الوضع اختلف تماما لم اصدق نفسى ان انتهى من الرواية فى يومين فقط و ده ابداع و مهارة تحسب للاستاذ علاء الاسوانى فى جمال الاسلوب
    من حيث المضمون عمارة يعقوبيان تعبر تعبير صادق عن الشعب المصرى يمكن يكون غير مكتمل
    اعطاء الجنس مساحة كبيرة جدا فى الرواية يحسب للكاتب ام لسكان العمارة

    زكريا الرشيدى - زائر

    04:04 صباحاً 2006/03/04


  • 8
    تحياتى الى جميع القائمين على الموقع و الاخوة المشاركين و بعد.
    اذا كنا نريد حديثا موضوعيا عن رواية عمارة يعقوبيان فلابد اولا ان ندرس الحاله الابداعية العامة التى خرجت فيها الروايه..ان الابداع العربى فى كافة مجالاته يعانى الان من مشكلات عدة على رأسها ذلك الغموض الذى يخيم على معظم النصوص فى الشعر و القصة و الرواية وغيرها..و هو غموض كرست له مدارس عده مثلت اتجاهاتها فى اوروبا امثلة تحتذى لدينا هنا بغير ادراك لاختلاف طبيعة المناخ الابداعى و تباين التراث الفكرى بيننا و بين اوروبا..لقد اندفع كثير من ادبائنا فى العقود الثلاثة الاخيرة الى التقليد الحرفى لنماذج اوروبيه لا تزال فى طور التجريب فتراكمت على رفوفنا مئات من الكتب الحافلة بالعشوائيه و الالتباس و التهاويم لا لشىء الا ارضاء لنقاد يطبقون معايير المنتج الغربى على منتجنا الشرقى..و تأكيدا على ثورية المبدع و الابداع اضحى تكسير القالب الابداعى مجدا يسعى اليه بغض النظر عن النتائج و المنتوجات و اضحى التجريب مرادفا للتخريب فكانت النتيجه البديهيه انصراف القارىء العربى عن القراءه و نمو اجيال المبدعين الجديده فى جو خانق يحكم عليم بالتجاهل اذا لم يلتزموا بالمغايرة و التجريب داخل السياقات المقررة سلفا...وسط هذه الاجواء.ظهرت عمارة يعقوبيان ببنائها التقليدى المحفوظى..تثبت لذلك البناء حيويته و قدرته الفاعلة فى الاداء.و تناولت الرواية عدة موضوعات تناولا و اضحا يخلو من اللبس و التعمية...و تطورت الاحداث فيها على النحو المنطقى العقلانى لتعطى فى النهايه صورة اراد المؤلف توصيلها.نجحت الروايه فى ذلك نجاحا كبيرا و ارى ان هذه اهم منجزاتها على الاطلاق...لقد فكت قيود المبدعين و فتحت لهم الطريق ليبدعوا بحريه بعيدا عن قواعد اللا قواعد و عن تجريب خراب ادونيس الجميل و اثبتت ان التواصل مع القارىء يبقى اهم اهداف اى عمل ادبى.اما عما تناولته الروايه و مدى اتفاقنا و اختلافنا معه فهو امر لنا فيه خديث اخر.
    و شكرا جزيلا

    احمد - زائر

    02:42 صباحاً 2006/05/02


  • 9
    اولا اود ان اشكر الاخوه القائمين على الموقع.
    للاسف يااخوانى الاعزاء اذا كنتم من هواه الانترنت والتعارف مثلى او متابعين للحاله السياسيه والاجتماعيه فى مصر ستجدوا وللاسف ان هذة القصه مراّ لما يحدث الان تماما من شباب وشابات اصبحوا ضائعين بلاهدف كل مايريدونه الان هو الغناء والرقص والبنات يرتدين اسواء الموضات العاريه عاطلين حتى عن النشاط العقلى لضعف امكانيات البعض ويأس البعض الاخر مثلى من المجتمع والنظام الفاسد لا سامحهم الله وبالتالى اصبحوا سهل اغوائهم لاى تيار اسلامى (ولايجب ان يسمى كذلك) متعصب بجهل او تقاليع غربيه حتى وان كان الشذوذ الجنس.
    نعم وللاسف الشزوز موجود ومن لايصدق سيجد ان غرف الدردشه من هزة القزاره مليئه بالمصريين والعرب.
    للاسف القصه جيده لانها حقيقيه
    على الاسلام ومصر السلام

    محمد من مصر - زائر

    08:41 مساءً 2006/05/04


  • 10
    ان عمارة يعقوبيان من الروايات المؤثره تاثير مباشر على القارىء وما ادى الى ذلك هوة حبكة الكاتب العظيم الذى يعلم جيده كيف يشعر القارىء بتجربته ويجعل القارىء يخوض معه التجربة
    ان الكاتب يضع القارىء فى نفس الشعور الذى يستهواه وهذه من براعة الكاتب المؤلف لهذه الروايه التى تصف وتروى حقبه من حقب تاريخ مصر وليس مصلا فقط بل العالم العربى باكمله ان لم نقل العام كله
    لان كل مكان يوجد به النافع والضار. dodydog@hotmail.com
    ولا قول الا انه براعة وحبكة كاتب. أ.م.ط

    امير من مصر - زائر

    01:57 صباحاً 2006/05/16


  • 11
    هذة القصة معبرة عن واقع حقيقى نحن نعيش بداخلة وتمنيت ايضا ان اقوم بالتحية لجميع الفنانين الذين قامو بهذا العمل الرائع

    محمد من مصر - زائر

    09:50 مساءً 2006/06/06


  • 12
    أود أن أذكر بأن الأديب العربي الكبير نجيب محفوظ هو من الرواد الذين حولوا البطولة من الأشخاص إلى المكان وذلك في روايته زقاق المدق وشكراً.

    بشار - زائر

    02:40 مساءً 2006/06/20


  • 13
    بجد انا بحي الكاتب القصه اكثر من رائعه
    احي على اسلوبه في انو صور الواقع وخلاني اعيش الاحداث
    كأني احد سكان العماره
    وطبعا الفلم فوق الممتاز

    ايهاب - زائر

    11:06 صباحاً 2006/06/23


  • 14
    اخوانى الشباب والشابات اود ان اقول كلمه صغيرة عن الماضى والمستقبل احب ان اقول ان ماضينا لازال يسيطر على حاضرنا وبشكل كبير ومن هنا الرواية تحدثت عن الماضى والاحساس بالحاضر فى نفس الوقت او جمعت بينهم وده شىء فوق الممتاز من هذا الكاتب الرائع وانا بدون تحيز لفنان معين اهنىء جميع الفنانين اللذين قاموا بهاذا العمل وبالاخص نور الشريف. elzaem_20105@yahoo.com

    سعيد عبد الواحد - زائر

    04:33 صباحاً 2006/07/05


  • 15
    يمكن اول مره نشوف فيلم فى كم نجوم عالى كده زى عادل امام ونور الشريف ويسرا واسعاد يونس وخالد صالح
    بس انا ملاحظ ان الدعايه بتاعته كبيره قوى وواخده اهتمام جامد ليس فقط من الإعلام العربى ولكن الإعلام الأجنبى ايضا مش عارف ليه
    هل يمكن لأن الروايه دى حققت مبيعات ضخمه واترجمت لأربع لغات يمكن؟!!

    أحمد محمود _ بنها _ مصر - زائر

    04:30 مساءً 2006/07/09


  • 16
    هي رواية جميلة بتجسد جو مصر الأن من حياة سياسية وثقافية وتناقضات إلا أنها تأخذ العقل إلى العصر الجميل لمصر الذي كنت أتمنى أن أخلق فيه وأعيشة وأعاصرة وأنا من رأية أن الرواية جميلة بخلاف النظر عن المواضيع التى تناقشها من فساد وشذوذ وخلاف ذلك

    على مصطفى - القاهرة - مصر - زائر

    08:47 مساءً 2006/07/22


  • 17
    هي اكثر من رائعة، فهي تكشف عن كيفية تغلغل الفساد في المجتمع المصري بدءا من ماسح الاحذية الذي اصبح مليونيرا، الي الوزير الذي يحميه عن الضابط الذي حول طالب ملتزم الى ارهابي يقتل، حتى تعرضها للشذوذ و الجنس لا يعني اقحامهما لكنه واقع موجود و لا يمكن تجميله او اخفاؤه

    مي علي (مصر) - زائر

    02:54 مساءً 2006/07/25


  • 18
    عندما يتناول الكاتب قضية فساد فى رواية او عمل سينيمائى فليس بالضرورة ان ثقصد التعميم. و لكنه يركز فقط على محور الهدف الذى يرغب فى الوصول اليه. ففى عمارة يعقوبيان الكاتب يركز على النماذج السيئة الى ظهرت فى المجتمع بعد ثورة يوليو و ظهور الضباط الاحرار و تاثير هذه النماذج على الطبقة الفقيرة من المجتمع. و هذا هو هدف الرواية الاساسى. و ليس معنى هذا هو التعميم او انه لا يوجد اى نماذج حسنة فى المجتمع. و لكن المقصود فقط هو التركيز على النماذج السيئة

    طارق محمد - زائر

    02:17 صباحاً 2006/07/26


  • 19
    الصراحة انا لم اقرا الرواية
    بس قريت المختصر والردود كلها
    كتير ناس تايهة مش لاقية طريق ولا لاقية بداية، وكتير ناس مش عارفة رايحة فين ولا هتعمل ايه
    ان كانت الرواية بتعبر عن قلة موجودة ,,, بس موجودة وكويس انه فيه شئ وضحها عشان تكون تحت الانظار ومحل نقاش.. حتى لو مكنش فيه حلول لبعض مشاكلها.. بس كفاية انو فيه ناس فكرت فيهم اساسا مش.
    اولا واخيرا.. اللى عايزه ربنا هيكون

    sayed - زائر

    01:16 صباحاً 2006/08/05


  • 20
    بصراحه فلم جميل جدا وياليت تكون السينما المصريه تلد مثل هذه الافلام بكثير لانها ليست فلم لمجرد فلم هذا تعبير عن الزمن وقائعه الاليمه ونشكر كل من سعي علي نجاح هذا الفلم من من وزير الاعلام الي المصور ونشكركم جزيل الشكر

    ابو رازان محيميد - زائر

    09:23 صباحاً 2006/08/11


  • عرض جميع التعليقات

الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة