
بحضور مساعد المدير العام للتربية والتعليم بمنطقة الرياض بنين الدكتور منصور بن عبدالعزيز بن سلمة نظم مركز الإشراف التربوي بغرب الرياض صباح أمس محاضرة لمعالي الدكتور ابراهيم بن محمد العواجي بعنوان (الأمن وأهميته للوطن والمواطن) ضمن فعاليات برنامج تعزيز الأمن الفكري والمتزامن مع الحملة الوطنية لمكافحة الإرهاب وذلك بقاعة المحاضرات بمركز الملك عبدالعزيز التاريخي.
وقد حضر المحاضرة عدد من المشرفين والمعلمين وجمع من طلاب مدارس التعليم العام وحيث بدئ الحفل بآيات من القرآن الكريم للطالب عبدالعزيز الحريصي بعدها شاهد الحضور عرضاً مرئياً بالبروجكتر فيلماً بعنوان (أحداث التفجيرات عبر وعظة).
بعد ذلك ألقى مدير مركز الإشراف بغرب الرياض الأستاذ فهد حسن المقرن كلمة شكر فيها معالي الدكتور العواجي على حضوره واستجابته للدعوة.. كما شكر الضيوف على حضورهم متمنياً أن يستفيدوا منها.
بعد ذلك تحدث مدير اللقاء الأستاذ سهم الدعجاني عن اللقاء وعن الدكتور العواجي ونبذة عن سيرته الشخصية مستعرضاً بعض ما قاله الضيف من كلمات وأقوال عن الوطن وحبه.
بعد ذلك بدأ الدكتور العواجي محاضرته مبيناً أن هذا اللقاء يقام تحت مظلة هموم الوطن الذي أكرمه الله برعاية أطهر بقاع الأرض يفد الناس إليه كل عام فهذا شرف عظيم للوطن وتميز له ومسؤولية عليا..
بعد ذلك استعرض الدكتور العواجي الفترة الزمنية التي كانت قبل توحيد المؤسس لهذا الكيان العظيم فبيّن أن هذه الأرض كانت أرض خوف وجوع وفقر تحميها كيانات ضعيفة إلى أن وحّدها الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن - رحمه الله - في كيان قوي فعرف هذا الوطن الأمن بعد الخوف، والشبع بعد الجوع.
وأشار د. العواجي إلى أن هذا الوطن لم يأت هدية من أحد فقد بناه المؤسس ورجاله الأوفياء بقوة إيمان وإرادة وكان تشييده عملية قاسية جداً مضيفاً لكي نعرف أهمية الوطن علينا العودة بالذاكرة إلى الوراء لنعرف كيف شيّد آباؤنا هذه السفينة على أنقاض مجموعة من مظاهر التخلف والفقر والخوف. وعلق العواجي على ما يحصل في بلادنا من تخريب فبين ان هذا الوطن كالسفينة لابد من الحفاظ عليها من الأمواج العاتية التي قد تعصف بها والتي تتمثل اليوم فيما يواجه وطننا اليوم من إرهاب وقتل ودمار من أشخاص استغلتهم القوى الخارجية التي تكن لهذا البلد كل شر في محاولة للنيل من هذا الوطن من خلال الانسلال إلى المجتمع باسم الدين مشيراً إلى أن علينا واجباً تجاه وطننا في هذه الظروف التي يواجهها من خلال سؤال كل شخص نفسه (هل أنا مواطن صالح) وهل أنا أقوم بدوري مضيفاً ان رجل الأمن مكلف رسمياً بحماية الوطن وحفظ أمنه ونحن مكلفون ذاتياً بذلك أيضاً تنمية بلا أمن ولا رقي بدونه.
وفي ختام محاضرته دعا الدكتور العواجي الجميع بأن يقوموا بممارسة مسؤولياتهم تجاه وطنهم ودينهم متسائلين بكيف نحمي وطننا؟ وهل نحن على مستوى التحدي؟
بعد ذلك فتح باب المداخلات والأسئلة للمعلمين والطلاب مع الدكتور ابراهيم.
الجدير بالذكر ان اللقاء ترعاه مدارس المجد الأهلية ومشاركة من كشافة ثانوية الشاطبي الابتدائية.