• انت الآن تتصفح عدد نشر قبل 2654 أيام

الوكالة الدولية: لا علامات على خطة مصرية لإنتاج أسلحة نووية

فيينا - (رويترز):

    انتقدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية مصر في تقرير سري امس الاثنين لعدم إخطارها الوكالة عن مواقع ومواد نووية إلا ان الوكالة قالت إن عمليات التفتيش التي جرت حتى الآن لم تكشف عن أي أدلة على أن القاهرة تسعى لانتاج اسلحة نووية. وقالت الوكالة في التقرير الذي حصلت رويترز على نسخة منه: إن مصر لم تدرك ان عليها الاخطار من بعض المواقع والمواد بما في ذلك محطة لفصل عنصر البلوتونيوم الذي يمكن استخدامه في صنع قنبلة ذرية.

وقالت الوكالة في التقرير «إن تكرار عدم قيام مصر بابلاغ الوكالة عن مواد ومنشآت نووية في حينه أمر يبعث على القلق». واضافت الوكالة ان عمليات التحقق لاتزال جارية الا انها اضافت أن «المواد والمنشآت النووية التي شاهدتها الوكالة حتى الآن تتسق والانشطة التي وصفتها مصر». وتقول مصر إن ابحاثها النووية مخصصة للاغراض السلمية.

وبدأت الوكالة الدولية في توجيه انظارها الى مصر في العام الماضي بعد ان نما الى علمها ان باحثين مصريين تعاملوا مع اليورانيوم ومواد اخرى يمكن استخدامها في صنع اسلحة ذرية.

ومن المنشآت التي لم تخطر بها مصر الوكالة محطة تجريبية لمعالجة خامات المعادن بالسوائل لاستخلاص الفلزات وهي مخصصة لفصل كميات صغيرة من البلوتونيوم وهي المحطة التي تقول مصر انها لم تكتمل بعد. ووقعت مصر عقودا لبناء المحطة مع شركة اجنبية في اواخر السبعينيات وكان يتعين عليها ان تخطر الوكالة بذلك بموجب اتفاق ضمانات مع الوكالة بدأ سريانه عام 1982. وقال التقرير ان مصر اجرت تجارب في المحطة عام 1987 وهي تجارب لم يكن ممكنا أن تنتج البلوتونيوم الذي يمكن ان يستخدم في مفاعلات بمحطات توليد الكهرباء او كوقود في الاسلحة الذرية.

وانتجت مصر ايضا فلز اليورانيوم واستوردته وجهزته للتخصيب وهي احدى العمليات الخاصة بتنقية اليورانيوم لاستخدامه في محطات القوى او في صنع القنابل.

وقالت الوكالة انها عثرت على آثار من مجموعة الاكتينيدات التي تضم عنصري البلوتونيوم واليورانيوم في أحد المفاعلات البحثية في مصر. وقالت مصر: إن وجود هذه الآثار سببه معدات تالفة بالمفاعل. وقالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية انها اخذت عينات بيئية جديدة وانها في انتظار ظهور نتائج تحليلها.


حفظ طباعة تكبيير
قيّم هذا الموضوع
 


 

إعلانات



نقترح لك المواضيع التالية