الرئيسية > محليات

الدكتور النملة لـ «الرياض»:

474 إعلامياً من الداخل والخارج شاركوا في تغطية المؤتمر الدولي لمكافحة الإرهاب



كتب - بندر الناصر

أوضح الدكتور صالح النملة وكيل وزارة الثقافة والإعلام الخارجي رئيس اللجنة الإعلامية للمؤتمر الدولي لمكافحة الإرهاب ان عدد الصحفيين الذين حضروا لتغطية فعاليات المؤتمر 474 صحفياً وإعلامياً منهم 222 من خارج المملكة من جميع أنحاء العالم وكان هناك كثافة إعلامية من الولايات المتحدة وفرنسا وايطاليا واليابان والهند وباكستان بالإضافة إلى المانيا.

أما الإعلاميين المحليين الذين تم اصدار 252 بطاقة لهم توزعت على الصحف والوسائل الإعلامية المتنوعة بالمملكة ليكون هذا المؤتمر قد جمع أكبر حشد إعلامي استطاع أن يغطي فعاليات المؤتمر ونشاطاته ويسلط الأضواء على المملكة بشكل لم يسبق له مثيل حيث تنوعت وسائل الإعلام ما بين وسائل الإعلام التي لها مواقف متباينة على سبيل المثال وكالة الأنباء الألمانية ومحطة RTL وفوكس نيوز وCNN وCBS بالإضافة إلى BBC وNHK اليابانية وبعض الصحف من الهند والتلفزيون الباكستاني والمستقبل وLBC وقناة أبوظبي وصحف مرموقة نيويورك تايمز وريستيان سياسنس مونيتور والواشنطن بوست ولوس انجلوس تايم مع عدد كبير من الصحف العربية والمحلية.

ويضيف انه تم توجيه سفارات خادم الحرمين الشريفين في جميع أنحاء العالم والسماح في منح التأشيرة لأي صحفي لديه رغبة بالقدوم وتغطية المؤتمر على أن يأتون على حسابهم الخاص سواء التنقلات أو السكن.

وبيّن النملة انه من السابق لأوانه أن تتغير الصورة لدى هؤلاء الإعلاميين عن المملكة وتصورهم للإرهاب من عدمه ولكن الذي لمسته أن هناك انطباعاً كبيراً بأن هناك انفتاحاً إعلامياً للمملكة العربية ومرونة أكثر لمسوها من خلال تواجدهم بالمملكة كما ان وسائل الإعلام الأجنبية استطاعت أن تشبع نهمها ورغباتها الإعلامية لعدد كبير من المؤتمرات الصحفية التي بلغت ثمانية مؤتمرات خلال أربعة أيام تراوحت من مؤتمر صاحب السمو الملكي سمو الأمير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية وصاحب السمو الملكي الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية الذي كان يقدم مؤتمراً صحافياً يومياً طيلة المؤتمر بالإضافة للقاءات الصحفية مع وزير الشؤون الإسلامية ووزير البترول والثروة المعدنية ووزير العمل.. واللقاء الموسع الذي عقده رئيس مجلس الشورى مع الصحفيين الأجانب خلال زيارتهم لمجلس الشورى بالإضافة لعدد غير المحدود من المقابلات الصحفية واللقاءات الجانبية مع العديد من المثقفين وأصحاب الرأي في المملكة.

أما على مستوى الإعلام المحلي كان هناك تواجد واضح ومكثف لوسائل الإعلام السعودي وعلى مستوى الصحف أو على مستوى الإذاعة في قنواتها المختلفة وكان لتواجد كاميرا التلفزيون أثر واضح لنقل فعاليات المؤتمر والنشاطات والفعاليات المصاحبة عبر قناة الاخبارية والقناة الأولى والثانية والرياضية.. ويمكن تلخيص هذا ان هناك جهداً إعلامياً بذل في هذا املجال.

وكان لوزارة الثقافة والإعلام كلاً لمجاله جهداً كبيراً في هذا المجال سواء في الإذاعة أو التلفزيون القناة الأولى ووكالة الأنباء السعودية أما الإعلام الخارجي فقد بذل جهوداً واضحة تمخضت في أن جند جميع موظفيه من أجل بناء مركزين إعلاميين بشكل تقني كبير في فندق الماريوت ولقي إشادة العديد من الشخصيات التي زارت المركز.. والثاني في فندق الانتركونتيننتال حيث قام هذان المركزان بربط الاعلاميين بأجواء المؤتمر وبالوفود الرسمية ومراكز صحفهم في بلدانهم بالإضافة إلى البرامج الرسمية التي قام بها الإعلام الخارجي مثل المقابلة لبعض الوزراء مع وسائل الإعلام في مركز الإعلامي في فندق ماريوت.. بالإضافة للرحلات التي قام بها الإعلاميين للمناطق الحضارية وذات الاهتمام بالنسبة لهم.

كما قام الإعلام الخارجي بإصدار (سي دي) عن المملكة وقد تم توزيعه وتم طباعة العديد من الكتب عن الإرهاب وتوزيعهاعلى كافة الإعلاميين بعدة لغات وإصدار بروشورات عن الإرهاب والمؤتمر.

عرض جميع الصور

الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة