قال الجيش الفلبيني امس إن قرابة 50 من الجنود والمتمردين المسلمين قتلوا في جنوب غرب الفلبين في تصاعد للمعارك بعد كمين نصبه متمردون يطالبون بنقل زعيم انفصالي من مكان احتجازه بالعاصمة الى سجن في مكان آخر.
وأرسل الجيش الفلبيني تعزيزات جديدة الى جزيرة جولو لمساندة نحو ثلاثة الاف جندي يخوضون هناك حربا ضد المئات من متمردي جماعة أبو سياف ذات الصلة بتنظيم (القاعدة) ومن عناصر انفصلت عن الجبهة الوطنية لتحرير مورو.
ووقعت الحكومة اتفاق سلام مع الجبهة الوطنية لتحرير مورو عام 1996 ومن المقرر أن تستأنف المباحثات في مارس (اذار) مع جبهة مورو الاسلامية للتحرير التي انفصلت عن الجبهة الوطنية في 1978. وقال اللفتنانت جنرال البرتو براجانزا قائد القوات الحكومية في جنوب الفلبين «أمرت بشن غارات جوية لمعاقبة اولئك المارقين... نتعقب نحو 500 مقاتل يتحصنون في الجبال.»
وقال الجيش إن 17 جنديا ونحو 30 متمردا قتلوا. الا أن مسؤولين حكوميين قالوا ان 40 جنديا ربما قتلوا منذ الاثنين.
وتفجرت المعارك عندما نصب المتمردون كمينا لقافلة من الجنود في بلدة باتيكول أمس الاول وشنوا أيضا هجمات في ثلاث مناطق اخرى في جولو باقليم سولو. وقال براجانزا «لدينا معلومات تشير الى أن انصار الرئيس السابق للجبهة نور ميسواري يريدون نقله الى سجن في سولو. انهم يحاولون الضغط على الحكومة لتنفيذ مطالبهم.»
وميسواري أستاذ للعلوم السياسية بإحدى جامعات الدولة وقاد الجبهة الوطنية لتحرير مورو عام 1968 لشن حرب من أجل دولة للمسلمين في جنوب الفلبين. وهو محتجز في معسكر للجيش بجنوب مانيلا منذ يناير (كانون الثاني) 2002 حيث يحاكم بتهمة التمرد.
وقال براجانزا إن اتباع الجبهة الوطنية لتحرير مورو من أنصار ميسواري انضموا الى 400 من مقاتلي ابو سياف.