الرئيسية > شؤون دولية

بلير يتوقع اتفاقاً بشأن تدريب القوات العراقية خلال قمة «الأطلسي»

رايس: الانسحاب من العراق ليس من أولوياتنا حالياً


لندن، روما، واشنطن - وكالات الأنباء:

قال رئيس الوزراء البريطاني توني بلير امس الثلاثاء إنه يتوقع إبرام اتفاق بشأن تدريب قوات الأمن العراقية خلال قمة حلف شمال الأطلسي المقبلة التي يمكن أن تعلن فيها مزيد من الدول عن إرسال قوات للعراق.

وأضاف بلير أمام لجنة برلمانية «أعتقد أننا ربما نتوصل لاتفاق في اجتماع حلف الأطلسي بشأن المساعدة في تدريب قوات الأمن العراقية».

وتابع «آمل.. أن نرى انضمام بعض الدول التي لم تشارك في النزاع أو في المرحلة اللاحقة عليه في عملية التدريب هذه».

ويلتقي أعضاء الحلف في بروكسل يوم 22 فبراير/ شباط.

ولبريطانيا أكبر عدد من القوات الأجنبية في العراق بعد الولايات المتحدة ولكن بلير يتعرض لضغوط لإعادة القوات البريطانية خاصة مع توقع إجراء انتخابات في بلاده في مايو/ آيار.

وقال بلير إن القوات الأجنبية ستغادر العراق في أسرع وقت ممكن.

وأضاف «أسرع وقت ممكن يعني عند انجاز المهمة. والمهمة هي بناء تلك القدرة العراقية».

ومضى يقول إن لندن تدرس توصيات الجنرال الأمريكي المتقاعد جاري لاك حول تدريب القوات العراقية وتأمل في نشر النتائج التي توصل إليها.

وقال بلير إنه بعد هذه الخطوة «سنتمكن من تقديم صورة ما للخطوات التالية والفترة التي سيستغرقها نقل مهام الأمن للعراقيين».

من ناحية اخرى أعلنت وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس امس الثلاثاء في روما ان الولايات المتحدة تستبعد في الوقت الحاضر اعتماد استراتيجية انسحاب من العراق بل استراتيجية تحقيق نجاح في هذا البلد.

وقالت رايس في مؤتمر صحافي عقدته مع نظيرها الايطالي جيانفرانكو فيني في ختام محادثاتهما «لم نتحدث ابدا عن استراتيجية انسحاب بل عن استراتيجية نجاح».

وتابعت ان «العراقيين اثبتوا استعدادهم لتحمل مخاطر من اجل احلال الديموقراطية في بلادهم وعلى الاسرة الدولية ان تساعدهم على احلال ديموقراطية ثابتة ودائمة».

وادلى فيني بتصريحات مماثلة مؤكدا انه «لا يمكن فرض الديموقراطية بل ينبغي ان تنبع من القاعدة»، مشددا على انه «ينبغي نشر الحرية».

واظهرت محادثات رايس في ايطاليا تطابقا في المواقف مع المسؤولين في حكومة سيلفيو برلوسكوني التي تعتبر من اقرب حلفاء ادارة جورج بوش.

وتنشر السلطات الايطالية ثلاثة آلاف عسكري في جنوب العراق بالرغم من معارضة غالبية الرأي العام الايطالي لاي تدخل في هذا البلد.

وقالت رايس «علينا ان نواصل اعداد وتدريب قوات الامن العراقية حتى تصبح قادرة على تحمل مسؤولياتها».

والغي لقاء رايس مع برلوسكوني بسبب اصابة رئيس الوزراء الايطالي بالانفلونزا. كما الغي لقاء كان مقررا مع البابا يوحنا بولس الثاني الذي نقل الى المستشفى منذ اسبوع بسبب مشكلات تنفسية خطيرة.

غير انها زارت الفاتيكان للاجتماع بوزير الخارجية الكردينال انجيلو سودانو قبل ان تتوجه الى باريس.

من جانب آخر قال مسؤول بوزارة الدفاع الامريكية (البنتاغون) إن وزير الدفاع دونالد رامسفيلد سيحث شركاء الولايات المتحدة في حلف شمال الاطلسي اثناء اجتماع في فرنسا هذا الاسبوع على تقديم مساعدة أكبر في تدريب قوات الامن العراقية.

واضاف المسؤول ان رامسفيلد يريد أيضا ان يتخلى بعض الحلفاء عن قيود قد تقوض مهمة التدريب.

وقال المسؤول الذي كان يتحدث الى الصحفيين قبل رحلة رامسفيلد الى مدينة نيس الفرنسية هذا الاسبوع لحضور اجتماع غير رسمي لوزراء دفاع حلف الاطلسي إن دول الحلف أرسلت 84 ضابطا عسكريا الى العراق للمشاركة في بعثة الحلف للمساعدة في انشاء قوات أمن عراقية جديدة قادرة على الاضطلاع بمهامها. ومن المخطط أن يصل عدد الضباط الى حوالي 300.

وقال المسؤول «نتطلع الى ان تفعل الدول المزيد» سواء بتقديم جنود أو معدات أو اموال لبعثة التدريب او المساعدة في تدريب العراقيين خارج العراق.

ووصف المسؤول الانتخابات البرلمانية التي جرت في العراق في الثلاثين من يناير كانون الثاني بأنها علامة على النجاح في العراق.

عرض جميع الصور

الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة