الرئيسية > محليات

المؤتمرون اتفقوا على أن تكون جنيف مقراً للمركز الجديد ودعوا إلى توسيع المشاركة السياسية وتفعيل جهود المؤسسات المدنية

مؤتمر الرياض يتبنى اقتراح الأمير عبدالله بإنشاء مركز دولي لمكافحة الإرهاب ويرفض بشدة ربط الظاهرة الإجرامية بأي دين



الرياض - طلعت وفا واحمد الجميعة ومحمد الغنيم وعادل الحربي ونايف آل زاحم:

تبنى المؤتمر الدولي لمكافحة الإرهاب الذي انعقد في الرياض على مدى الأيام الأربعة الماضية اقتراح صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز ولي العهد بشأن إنشاء مركز دولي لمكافحة الإرهاب بهدف تبادل وتمرير المعلومات بشكل فوري يتفق مع سرعة الاحداث وتجنبها قبل وقوعها بما يفضي إلى إيجاد مجتمع دولي خال من الإرهاب. واتفق المؤتمرون على ان تكون جنيف مقراً للمركز.

وشدد «اعلان الرياض» الصادر عن المؤتمر في ختام أعماله أمس على أن الإرهاب ليس له دين معين أو جنس أو جنسية أو منطقة جغرافية محددة، ورفض أي محاولة لربط الإرهاب بأي دين لأن من شأن ذلك مساعدة الارهابيين. ودعا الاعلان الى اتخاذ التدابير للحيلولة دون التسامح حيال اتهام أي دين وتهيئة جو من التفاؤل والتعاون المشترك يستند الى القيم المشتركة بين الدول المنتمية الى عقائد مختلفة.

ودعا الإعلان كذلك الى تشجيع الجهود الذاتية بهدف توسيع المشاركة السياسية وتحقيق التنمية المستدامة وتلبية متطلبات التوازن الاجتماعي وتفعيل دور مؤسسات المجتمع المدني. وأكد على اهمية دور الاعلام والمؤسسات المدنية ونظم التعليم في أي استراتيجية للتصدي لدعاية الارهابيين ومزاعمهم.

وطلب من الامم المتحدة تطوير معايير دولية موحدة لضمان قيام الهيئات الخيرية والإنسانية غير الربحية بدورها في تنظيم اعمالها الإغاثية والإنسانية ومنع استغلالها في أنشطة غير مشروعة.

ودعا «إعلان الرياض» الى تعزيز التعاون على المستوى الوطني والثنائي والتنسيق بين أجهزة مكافحة الإرهاب وغسل الأموال والاتجار بالأسلحة والمتفجرات وتهريب المخدرات ودعم تبادل الخبرات والتجارب بما في ذلك التدريب لضمان الفعالية في محاربة الارهابيين والجريمة المنظمة.

عرض جميع الصور

الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة