قالت الشرطة الباكستانية امس الثلاثاء إنها اعتقلت أربعة من المتشددين يشتبه في تخطيطهم لهجمات انتحارية على مواكب خاصة بالشيعة خلال شهر المحرم الحالي.
وأضافت أنها عثرت على نحو 17 كيلوغراما من المتفجرات ومواد أخرى تستخدم في صنع القنابل خلال حملة شنتها الشرطة الليلة قبل الماضية على مخبأ في حي فقير بمدينة كراتشي المضطربة في جنوب البلاد.
وقال مفتش الشرطة جول حميد سومو لرويترز إن من بين المتشددين محمد أصغر الذي ينتمي إلى جماعة عسكر جنجوي المحظورة.
ومضى يقول إن الثلاثة الآخرين وهم محسن خان وسعيد عمر ومحمد زاهد ينتمون إلى حركة المجاهدين العالمية. وشاركت الجماعتان في عدد من الهجمات الكبيرة منذ انضمام باكستان إلى الحرب التي قادتها الولايات المتحدة على الإرهاب بعد هجمات 11 سبتمبر - أيلول 2001
وقال سومو «المعتقلون الأربعة جزء من خلية إرهابية كانت تريد شن هجمات انتحارية على شيعة خلال هذا الشهر المحرم».
وأضاف أن الشرطة ما زالت تتعقب زعيم المجموعة واثنين من أتباعه.
وعلى صعيد آخر فجر من يشتبه في كونهم من المتشددين القبلين جزءا من خط للسكك الحديدية في جنوب غرب باكستان مما أدى إلى توقف خدمة القطارات بين مدينة كويتا وبقية أنحاء البلاد.
والهجوم هو الأحدث الذي يشنه متشددون يسعون للحصول على حكم ذاتي في بلوخستان أكبر ولكن أفقر الاقاليم الأربعة في البلاد.
وقال مسؤولو سكك حديدية إنه جرى تفجير جزء من خط السكك الحديدية الممتد قرب بلدة سيبي مساء الاثنين مما أوقف خدمات القطارات من وإلى كويتا. وتقع سيبي على بعد نحو مئة كيلومتر جنوب شرقي كويتا.
وقال مسؤولون إن أعمال الاصلاح بدأت. ونشرت الحكومة الالاف من القوات الاضافية لحراسة سوي ولكن محللين يقولون إن السلطات ستسعى لحل سياسي للأزمة بدلا من المجازفة بتصعيد النشاط العسكري.