الرئيسية > شؤون دولية

موفد عنان التقى 3 رؤساء و4 وزراء وقائد الجيش

نتائح محادثات «لارسن» في بيروت لم تختلف عن دمشق


بيروت - (مكتب الرياض) - طارق دملج:

بدأ الموفد الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة لمراقبة تطبيق القرار 1559 تيري رود - لارسن محادثاته أمس مع المسؤولين اللبنانيين، في إطار المهمة المكلف بها، وهي مساعدة الأمين العامين العام للأمم المتحدة كوفي أنان على وضع تقريره في الثالث من نيسان (أبريل) المقبل حول ما إذا كان لبنان وسوريا باشرا تنفيذ القرار الدولي، أو أنهما يفكران البدء بذلك.

والتقى لارسن في هذا السياق، الرؤساء الثلاثة في لبنان: أميل لحود، ونبيه بري، وعمر كرامي، بالإضافة إلى وزراء الخارجية: محمود حمود والداخلية سليمان فرنجية، والدفاع عبدالرحيم مراد، ونائب رئيس الحكومة عصام فارس، وقائد الجيش.

ولم يشأ الموفد الدولي الإجابة عن أي سؤال طُرح عليه، لكنه وصف لقاءاته بالمسؤولين اللبنانيين بأنها كانت جيدة، وأنه وضع معهم أسساً لعلاقة عمل، مبدياً اعتقاده أنه بهذا الأساس الصلب يمكن أن نحقق نتائج، وأنه يمكن أن نتابع عملنا بطريقة منظمة وبناءة.

وأوضح أنه «مفعم بالأمل بناء على هذه المحادثات، مكرراً بأن لديه أملاً جيداً وأن أسساً لعلاقة عمل جيدة، وسنعمل معاً لمصلحة لبنان.

وذكرت مصادر مطلعة أن رود - لارسن سلم الرئيس اللبناني أميل لحود كتاب تفويض موجه من أنان، حدد مهمته بأنها للمساعدة في إيجاد سبل تنفيذ الرقار 1559، وأنه سيزور لبنان في نهاية شهر آذار (مارس) المقبل قبل أن يضع الأمين العام للمنظمة الدولية تقريره.

ولاحظت المصادر أن نتائج مهمة مبعوث أنان في دمشق كانت سلبية، ولم يطرأ أي تغيير على الموقف السوري من القرار 1559، بل أن وزير الخارجية السوري فاروق الشرع وصفه بأنه «عامل توتر»، وانتقده بقوة واعتبره خرقاً للقانون الدولي، وتدخلاً لمجلس الأمن في الشؤون الداخلية للبنان، كما انتقد الانتقائية في اختيار تنفيذ القرارات الدولية.

وأشارت إلى أن الموقف الرسمي للبنانم ماثل للموقف اللبناني لكنه أبلغ إلى رود - لارسن بطريقة معتدلة، وأقل حدة، انطلاقاً من الموقف الذي حددته الحكومة اللبنانية منه، ومن المداخلة الرسمية في الدورة العادية للجمعية العمومية التي عقدت في نيويورك وإفهامه أن لبنان مع تنفيذ القرار في الوقت المناسب، وأنه يتحاشى ذلك حالياً تجنباً لاضطراب الوضع الداخلي اللبناني، خصوصاً بالنسبة إلى سحب سلاح المنظمات الفلسطينية في المخيمات و«حزب الله» في الجنوب اللبناني، طالما أن إسرائيل ما تزال تحتل مزارع شبعا.

وأكد المسؤولون اللبنانيون أن الجيش السوري موجود في لبنان بناء على طلب الحكومة وبموجب اتفاق الطائف ومعاهدة الأخوة والتعاون والتنسيق، وأن لبنان ما يزال يرى ثمة حاجة أمنية إلى هذا الوجود الشرعي والمؤقت.

ومن المقرر أن يغادر الموفد الدولي بيروت غداً إلى باريس للتشاور مع الجانب الفرنسي في محصلة زيارته للبنان وسوريا، كما أنه سيتشاور مع الجانب الأمريكي، لكن معلومات ذكرت بأن رود لارسن سيعود إلى دمشق غداً الخميس لمقابلة الرئيس السوري بشار الأسد الذي لم يتمكن من مقابلته أمس الأول بسبب ازدحام جدول أعماله.

وتردد أن لارسن سيجتمع بشخصيات معارضة في بيروت، وبالسفيرين الأمريكي جيفري فيلتمان، والفرنسي برنار أيميه.

عرض جميع الصور

الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة